بعد تزايد التجاوزات المغرضة.. التحالف الوطني يسعى لجمع تواقيع لتجريم المساس بالحشد الشعبي

هجحخج

المراقب العراقي – بشرى العامري

تسعى قوى عديدة داخل التحالف الوطني الى جمع تواقيع لتشريع قانون تجريم الاصوات النشاز ووسائل الاعلام الداعشية التي تمس وحدة العراق وأبناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي، فقد أكد نواب سعيهم لجمع التواقيع بأسرع وقت ممكن، مشددين على أن الحشد الشعبي مؤسسة حكومية لا يسمح القانون بالتهجم عليها. فقد أكد رئيس كتلة( الصادقون) النيابية حسن سالم جمع تواقيع لتشريع قانون يجرم كل من يحاول المساس بالحشد الشعبي. وقال سالم في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “القانون يشمل جميع الاصوات النشاز ووسائل الاعلام مدفوعة الثمن التي تحاول النيل من الانتصارات التي يحققها ابناء الحشد الشعبي والقوات الامنية”. واضاف ان “الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية لا تزال تقدم الغالي والنفيس ولا بد من وجود قانون يحمي الحشد”، مشدداً ان ” على جميع اعضاء التحالف الوطني الاسراع بتشريع قانون تجريم كل من يحاول المساس بمؤسسة الحشد الشعبي”. من جانبها اكدت كتلة الاصلاح النيابية سعيها لتشريع قانون يجرم كل من يحاول التطاول على ابناء الحشد الشعبي. وقال عضو كتلة الاصلاح النيابية صادق المحنا في حديث خص به (المراقب العراقي) “من خلال ملاحظاتنا الكثيرة عندما يتحقق انتصار معين في قاطع من العمليات العسكرية ضد داعش تكون هناك هجمة ممنهجة مبرمجة ضد الحشد الشعبي”، مبيناً أن “هذه الهجمة لن تمنعنا من مقاتلة داعش التي تحمل آيديولوجية التكفير للجميع”. واضاف ان “هناك هجوماً كبيراً على صلاح الدين وتحرير المحافظة بالكامل ونتوقع أن يشن الجانب الآخر هجمة بربرية على الحشد الشعبي والقوات المسلحة”، لافتاً إلى أن هذه الهجمة ” غير منصفة وغير مبررة وأن الهدف منها تقويض جهود الحشد الشعبي وتطويق انجازاته الكبيرة”. وأكد “نسعى الى بذل الجهود لتشريع قانون يجرم اصحاب الاسطوانات المشروخة ومقاضاتهم”، وتابع أن “الخطوات المقبلة هي تحرير جميع المناطق من دنس تنظيم داعش الإجرامي وستكون المحطة النهائية هي تحرير نينوى”. من جهته أعلن النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري تقديم مقترح الى الحكومة من قبل العديد من النواب لتشريع قانون يجرم كل من يحاول التطاول على المؤسسات الرسمية في العراق ومنها مؤسسة الحشد الشعبي. واوضح الحيدري في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “التطاول على ابناء الحشد تطاول على الدولة العراقية، وللأسف الشديد هناك توجه اقليمي وتقويض للعملية السياسية في العراق والى حد هذه اللحظة لا تزال الابواق الاعلامية والسياسية تحاول تدمير العراق”. واضاف ان “من افضل المؤسسات الموجودة والتي تأسست حديثاً مؤسسة الحشد الشعبي كونها مؤسسة حكومية وليست مؤسسة مليشات والموضوع لا يمكن التهاون فيه”. ولفت الى ان “الخطوات المقبلة ستكون تحرير الموصل من دنس داعش”، متهما اذناب البعث بالسيطرة على بعض وسائل الاعلام التي تحاول تشويه الصورة الحقيقية للعراق وابناء الحشد الشعبي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.