لدعم ضحايا الإرهاب …مطالبات بالإسراع بتأسيس قانون الصندوق الوطني

مكهخه

المراقب العراقي/ خاص

تصاعدت الاصوات المطالبة بدعم ضحايا الارهاب من خلال الاسراع بتأسيس قانون الصندوق الوطني لدعم ضحايا الارهاب الذي تم اقراره من الدورة النيابية السابقة,فبرعاية لجنة مؤسسات المجتمع المدني وبحضور رئيس واعضاء اللجنة اقامت منظمة ميرسي كور مؤتمرا لدعم ضحايا الحرب والارهاب بحضورعدد من السيدات والسادة النواب وممثلي مجموعة من منظمات المجتمع المدني.وبينت النائبة تافكة احمد رئيسة لجنة مؤسسات المجتمع المدني في كلمتها التي افتتحت بها المؤتمر ما يخلفه الارهاب من ضحايا واثار سلبية في المجتمع مشددة على ضرورة تضافر الجهود من اجل تقديم المساعدات واعانة هؤلاء الضحايا في جميع الجوانب الانسانية من اجل تجاوز الظروف المعاشية الصعبة التي يواجهونها.من جهته اوجز السيد ستيف كلابورن المديرالقطري للمنظمة في العراق في كلمة له البرامج التي نفذتها المنظمة في العراق واوضاع ضحايا الارهاب قبل وبعد حصولهم على مساعدة التي قدمتها المنظمة.وبدورها قامت السيدة كايس آدمس نائبة مديرالوكالة الامريكية للتنمية في العراق بالتعريف بدور الوكالة في دعم المشاريع الانسانية التي تقدمها لضحايا الارهاب في العراق .وتخلل المؤتمر عرض فلم بعنوان ” من الالم الى الامل ” عرض فيه نبذة عن حياة عدد من هؤلاء الضحايا ومعاناتهم وكيف اثرت المساعدات والبرامج في حياتهم بشكل ايجابي لتجاوز الالم وظروف الحياة ،أعقبها كلمة للجنة المركزية للتعويضات وقصيدة شعرية وكلمات لعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني المعنية بحقوق ضحايا الارهاب.وفي نهاية المؤتمر قام مقرر لجنة مؤسسات المجتمع المدني النائب مناضل الموسوي بقراءة التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي تضمنت المطالبة بالاسراع بدعم شريحة ضحايا الارهاب التي تتزايد في ظل معاناتهم الكبيرة.وكذلك اقرار المقترحات على قانون 20 والاسراع بانجاز معاملات الضحايا وتوفير المساعدة القانونية وتقديم الدعم الدعم المعنوي لهذه العوائل اضافة الى توفير المساعدات المالية من الدولة والمنظمات الدولية او المحلية والشركات الكبرى.كما تضمنت التوصيات دعم منظمات المجتمع المدني المعنية بدعم ضحايا الارهاب والاسراع بتاسيس قانون الصندوق الوطني الذي اقرته اللجنة في الدورة الماضية.الى ذلك قال رئيس البرلمان سليم الجبوري إن البرلمان يسعى لتعديل القوانين الخاصة بتعويض ضحايا الارهاب وكذلك تنظيم عمل جهاز مكافحته.وخلال كلمة له في مؤتمر “دعم ضحايا الارهاب” أوضح الجبوري أن البرلمان سعى في الدورة السابقة(2010-2014) لتعديل قانون تعويض المتضررين من العمليات الارهابية والأخطاء العسكرية.وأضاف الجبوري قائلاً “باشرنا في هذه الدورة بإجراء تعديلات على مسودة قانون التعويضات الذي سينظّم أيضا عمل جهاز مكافحة الارهاب من حيث ارتباطه وتسليحه وحاجاته، وتم إدراجه على جدول جلسات البرلمان، لم يحدد الموعد أو يبيّن التعديلات المزمع عملها”.وحثّ الجبوري خلال كلمته بالمؤتمر المجتمع الدولي على “تقديم المزيد من الدعم للعراق في الحرب التي تخوضه ضد مجرمي داعش”.وأضاف بأن “العراق ودول المنطقة تواجه معركة شرسة مع تنظيمات ارهابية تتشارك في نفس الافكار وتتبنى نفس الاهداف”.وأكد الجبوري أن “العلاقات الايجابية بين اقطاب المنطقة، لم يسمّها، ستؤدي الى انشاء منظومة امنية واقتصادية وسياسية شاملة وكاملة توفر عيشاً كريماً وتعاوناً مشتركاً ضد الارهاب”.كما دعا رئيس البرلمان جميع دول العالم الى التعامل وفق التزاماتها مع القرارات التي اتخذها المجتمع الدولي لتقديم يد العون للعراق في حربه ضد الارهاب.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.