قرية البشير في مرمى الحشد

قرية البشير من القرى التي حدثت فيها ابشع الجرائم ضد الانسانية ولم تلق لها صدى واسعا في وسائل الاعلام, حيث جرت في هذه القرية التي يقطنها التركمان الشيعة في كركوك, جرائم اغتصاب وقتل للنساء والاطفال نفذتها عصابات «داعش» بعد ايام من سقوط محافظة الموصل, حيث تمت بطريقة عالية من الوحشية والهمجية تعكس الانحطاط الفكري والاخلاقي والاجرامي الذي بنت عليه هذه الجماعات منهجها الاجرامي, وفي مرور سريع على محطات من تلك الجرائم اروي لكم بعضها: اغتصاب لشابة تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعاً وسط ارتفاع صيحات كلاب داعش بالتكبير, وبعدها مزق جسدها بحرابهم لتزهق روحها الطاهرة قربة لشيطانهم, وصلبت امراة على عمود للكهرباء وسط القرية بعد قتلها, جثث مبعثرة في القرية بقيت خمسة أيام بيد داعش إما معلقة على الأعمدة وخزانات المياه أو مرمية في أزقة القرية وشوارعها, عشرات الاطفال قطعت رؤوسهم وماخفي كان اعظم, لكن عدالة الله لن تترك المجرم دون اقتصاص في الدنيا قبل الاخرة, وستطبق العدالة الالهية قريباً على يد قوى الحشد الشعبي والقوات الامنية وابناء المقاومة الاسلامية, اذ فرضت اليوم قوى الحشد الشعبي طوقا على القرية وبدأت برفع العبوات الناسفة على الطرق, اتمنى من الحشد الشعبي ان يتعاملوا بابطش السبل لتطهير هذه القرية, نريد ان نشاهد جثث تلك كلاب داعش معلقة باعمدة الكهرباء ولحومهم تشوى بنيران ابطال القوات الامنية, حتى نثائر للشابة التي اغتصبت وللمراة التي صلبت وللاطفال الذين نحروا بدم بارد.

سلام الزبيدي

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.