المتضرر من انتصارات الحشد

صار واضحا أن طرفي المعادلة في العراق هما ، الحشد الشعبي والمقاومة الأسلامية وقياداتها الميدانية الأبطال تحت رعاية المرجعية الدينية العليا متمثلة بالسيد علي الحسيني السيستاني أعزه الله وأدام بقاءه، واسناد الأغلبية الشعبية الشجاعة ، والجمهورية الأسلامية في ايران بدعمها المتواصل من خلال تواجد القيادات الميدانية والسلاح والتقنية العسكرية العالية ، هذا الطرف الأول. وأما الطرف الآخر فتمثله الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من الأكراد وسنة العراق والقيادات الشيعية الطامحة للسلطة والتي تورطت بالمشروع الأمريكي ـ التركي ـ السعودي ـ القطري, ولا شك أن الطرف الثاني هو المتضرر من انتصارات الحشد الشعبي واكتساح حواضن داعش وتحرير مناطق تواجده والقضاء عليه وطرده من العراق ومسك الأرض وتغير المعادلة لصالح الشعب العراقي عموما وضرب مصالح الأمريكان وحلفائهم في العراق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.