إستراتيجية إلكترونية داعشية

منذ نشوء تنظيم داعش الارهابي اعتمد على اساليب الدعاية بشكل كبير لكسب الهيبة والتضخيم لاستدراج المتشددين والمرتزقة وجذبهم للتنظيم، من خلال استخدامه لحملة دعائية مكثفة عبر الإنترنت وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، للتنسيق والاتصال والترويج وما شابه، كما يستخدمها التنظيم أيضا لنشر شرائط مصورة مروعة عن قطع رؤوس وأعمال عنف أخرى ضد أعدائه، من أجل تجنيد مقاتلين أو مؤيدين له في كل مكان من العالم, ويعتمد هذا التنظيم المتشدد، بقوة على تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، لبث أفكاره وتهويل أعماله، من خلال نشر مقاطع فيديو صادمة لأعمال حرق ونحر الرقاب وغيرها من الأفعال العنيفة ضد المناهضين له, لكن شركات مواقع التواصل الاجتماعي وبينها تويتر أزالت أيضا محتويات لداعش أو لداعمين له، وأغلقت حسابات تنشر محتويات دعائية عنيفة اضافة الى دعاية جذب المقاتلين ولاسيما من النساء، وفي هذا الشأن يرى المراقبون أن تطور الاتصالات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مضطرد يزيد من صعوبة التعامل مع تهديدات واسعة الانتشار وهجمات في أنحاء العالم، وهذا يزيد من خطر تنامي الارهاب والتطرف يوما بعد يوم، بسبب سهولة التواصل وجاذبية مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام جنود داعش الالكترونيين لأساليب الدعاية عبر الانترنت.

ياسرالاسرار

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.