وكأن المعركة انتهت !

الغرور او الجهل هو من يجعل القادة الميدانيين يظهرون علنا في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الإجتماعي, يظهرون وكأن المعركة انتهت متناسين عدد الاغتيالات التي طالت قادة الحشد الشعبي, لعل هذه الحرب سوف تولد منها حروب عدة سواء مع امريكا ام دول المنطقة, الجانب الأمني للمجاهد مطلوب ويجب ان يكون هناك ناطق رسمي واحد للحشد او واحد لكل تشكيل في اقل التقادير’لا يجوز البوح بالعمليات الانية لأن الفيس بوك جعل العالم واحدا, الكتمان اساس النجاح للفرد والمجموعة, القائد المعروف أكثر عرضة للقناص مما جعل عدد القادة الشهداء اكثر بالقنص, جهل العدو بالقادة يجعلهم أكثر قلقا بل يكون هذا عبء اضافي لهم’حتى وان انتهت المعارك فأن حواضنهم وفرق اغتيالاتهم ستكون مستمرة بالعمل وهي اخر اوراقهم, شكرا لكتائب حزب الله لانها تسير بالاتجاه الصحيح في هذا الخصوص.

محمد النادر

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.