مخطط مدروس !

وسط فرحة الملايين بالانتصارات التي يسطرها العراقيون بصدورهم ودمائهم وتضحياتهم في تكريت. اصبنا جميعا بالدهشة والاحباط بسبب المعركة الشرسة التي دارت رحاها بين عشيرتين من الجنوب والتي لاينقصها من الاسلحة سوى المروحيات والراجمات وطائرات اف 16!معركة تندلع لاسباب حتما تافهة او مفتعلة تؤكد ما ذهبنا اليه ونبهنا حوله بشان ضرورة الاهتمام ببناء الانسان واعادة اعماره قبل الشوارع والجسور والمولات فثمرة عقود من القطيعة مع الوعي والانفتاح وتنامي العزلة وشيوع قيم بالية كانت ثمرتها اشتعال حرب ضروس كهذه في البصرة تعيدنا 14 قرنا الى الصحراء وداحس والغبراء وان بعضا من شيوخ العشائر في البصرة ووفقا لعارفين بخفايا المدينة تم اختراقهم وشراؤهم باموال دول مجاورة للقيام بدور بل ادوار مشبوهة وفقا للتعليمات ودافعي المال بسخاء لان البصرة جزء هام من مشروع الفدرالية والتقسيم وقد غرد لهذا التوجه كثيرون خاصة وانها قلب العراق ومصدر 80 % من صادراته النفطية وهناك شركات عالمية كبرى ترغب بالاستثمار فيها وتطويرها مما قد يسمح بجعلها منافسا لموانىء اخرى في الخليج العربي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.