ترجمة فعلية لفتوى المرجعية

جاء مشروع الحشد الشعبي ليمتص ثورة كانت كامنة في صدور الشيعة قبل السنة بالضد من الفساد والخراب وغياب البناء والمنطق والقانون وبالضد من معظم السياسيين والبرلمانيين والأحزاب الحاكمة وفي نفس الوقت جاء ترجمة فعلية و ميدانية لـ فتوى المرجعية ,فجاءت لتنعش غير الطائفيين وغير المذهبيين ومن جميع المذاهب والطوائف لأنها أمل يقبر الطائفية والمناطقية والحزبية ولقد تحركت بهذا الأتجاه وفي ميادين كثيرة حيث أختلط الدم الشيعي بالسني وبالعكس، وأرتوت الأراضي العراقية السنية بالدماء الشيعية (هنا تحزّم ضدها اللاعبون في موضوعة المصالحة الوطنية ولأسباب مادية «مالية»، وتحزم ضدها الطائفيون والمرتبطون بأجندات خارجية، ووقف ضدها الساسة السنة الخائفون على مستقبلهم السياسي من بروز قيادات سنية جديدة بعد تحرير المناطق السنية، وكذلك تحزم ضدها الشيعة الخائفين من بروز مشروع شيعي جديد تكون له قيادات شيعية جديدة وله برامج وطنية شيعية لا تخدم أحزابهم وحركاتهم ),لذا فمشروع الحشد الشعبي له أعداء شرسين من ( شيعة وسنة وكرد) وفي نفس الوقت له أعداء عرب وإقليميين ودول على رأسها أميركا. ويفترض وضع الخطط الكفيلة لحماية هذا المشروع. وأفشال مشاريع تفتيته. ولابد من معارك (إعلامية، ونفسية، وأقتصادية) يقوم بها الحشد لكي يسقط مخطط شيطنة الحشد الشعبي وأسقاطه بنظر الناس خصوصا وأن هناك وسائل إعلام أميركية وعربية وغيرها قد بدأت بفبركة الأفلام والروايات والهدف أدانة الحشد الشعبي!.

سعد أبراهيم

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.