موضة دخيلة الجديدة

كان من المفترض على البرلمانيين مراعاة أبناء شعبهم الذين يعانون العوز والارهاب … ولكن الكثير منهم لا يهتمون بشؤون ناخبيهم و يتذكرونهم الا بأوقات الانتخابات والحاجة..موضة جديدة يمارسها اليوم بعض السياسيين والنواب كالمراهقين، هي نشر صور في الفيسبوك او المواقع الالكترونية الاخرى يظهرون فيها مدى حماسة الترحيب والاستقبال من أبناء مناطقهم وكأنما مقدس يطل عليهم ..عناصر حماية النائبة الايزيدية في حزب الديمقراطي الكردستاني فيان دخيل يقومون قبل يوم من زيارتها للمناطق التي يتواجد فيها الايزيديون بحثهم على ضرورة حماسة استقبال النائبة والركض على موكبها لتقبيل يدها ورأسها ورجليها.في العراق صار كل شيء مختلفا، فالمواطن بات هو الخادم للسياسي وللمسؤول ، والدليل لا نرى لدخيل صورة تقبل ايادي امهات واباء سنجار المفجوعين بسبي بناتهم وذبح ابنائهم على أيدي الداعشيين.ولكن كما يبدو لي ان فيان دخيل تحاول اليوم الهيمنة على زعامة الطائفة الايزيدية، بعد فشلها في الحصول على حقيبة وزارية ولا منصب رئاسة لجنة الخدمات النيابية، بالتالي تخطط سلوك طريق جديد غير ذرف الدموع في تحقيق طموحها .

وائل الجاف

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.