الحشد الشعبي بين الامس واليوم

كلنا شهد كيف هب ابناء الوطن بشبابهم وكهولهم ومن كل الفئات الاجتماعية تلبية لنداء المرجعية بضرورة قتال داعش، وخلال ساعات وصل عدد المتطوعين الى مئات الالاف, وهذا المشهد الجهادي لم يعجب اغلب السياسيين الذين بدؤوا يطبلون ويستهزئون بالحشد الشعبي, وبدون أي مقدمات تحول الحديث من الاستهزاء بقدرات الحشد الشعبي الى التهويل والتحذير من سيطرته على المشهد العراقي برمته، بعد ان سقطت مراهناتهم على التقليل من قدراتهم العسكرية فقد سطر المتطوعون أروع البطولات في امرلي وجرف النصر وديالى, فالحشد اصبح مجرما وينتهك الحرمات ويحاول السيطرة على الأراضي التي يحررها وكانه قادم من تل ابيب متناسين ان هؤلاء الابطال هم خيرة ابناء العراق وان من يمسهم بسوء فهو بذلك يسيء لهم اعطى كل ما يملك الى هذا البلد الذي سرق بأيادي المكر والخيانة التي طالما لعبت على وتر الطائفية من اجل استمرار حكمها وسطوتها على رقاب العراقيين .
مسلم عباس

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.