شيعة اليمن.. لماذا !؟

الرياض التي تقود الحملة الحالية ليست أقل سخاء من واشنطن، وقد كانت لافتة حمولة سفيرها من «الحقائب الصغيرة» لدى عودته من بلاده غداة خطاب نصرالله, وهي دشّنت حملتها بقرار مجلس حقوق الانسان في جنيف إدانة «انتهاك حزب الله حقوق الانسان في سورية»، وجنّدت لها كل «أدواتها» الاعلامية والسياسية التي غرقت في حفلة شتائم وتصوير الصراع في اليمن على انه بين فرس وعرب، وكأن الأتراك والباكستانيين عربا أقحاحا، أو تصويره صراعاً سنياً ــ شيعياً مع أن غالبية اليمنيين ليسوا شيعة ولا عُــــــــــرف عن فنزويلا مثلاً، اعتناقها المذهب الاثني عشري(ع).

علي خريباني

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.