شاهول مصرع الدوري .. فضح المتآمرين وأحرج المجاملين

إن مصرع الجزار الدوري على ايدي رجال المقاومة الأبطال, انتصار للشعب العراقي على جلاديه, وهزيمة للمشروع الأميركي بما يحمل من خبث دولي وطائفية إقليمية في اخطر تحالف بينهما على خنق ثورة الشعوب لتحقيق طموحاتها المشروعة في حياة حرة كريمة.

إنها الفرحة التي دخلت إلى قلوب ضحايا البعث المجرم, وعهد الرجال الأوفياء في أن تطال أيديهم كل الجناة الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين إن عاجلاً أو آجلا,هي لحظة من لحظات زمن الانتصارات المتوالية من مزارع شبعا إلى صعدة الى دمشق فبغداد … وهي الرسالة الحمراء إلى كل أوكار البغي والعهر السياسي إذا ما صنعتم من طغاة على غفلة من الزمن .. فقد عاد الزمن إلى وعيه ليثبت كما هو منطق سنة التأريخ إن الشعوب اقوى من الطغاة…فقد تصبر …ولكنها لا تستسلم.

كما هي رسالة تحذير إلى المجاملين من قيادات الصدفة لما ابتلوا به من قصور وتقصير ومحدودية نظر .. فلم يعودوا يدركوا خطورة البعث…كثقافة وسلوك وكمهمة ودور, فصفقوا للمصالحة معدومة الصلاح , دونما إدراك أنها ورقة أميركية – إقليمية لإجهاض تجربتنا, ليتمترس في ثنايا حصان طروادة المشؤوم …كل حملة سكاكين الغدر والقتل … ولات حين مندم.

نحن لا نعلم لحد الآن ما الذي تريدونه من وراء هذا الإلحاح المقرف لشرعنة تواجد عصابات البعث بين ظهرانينا , لربما لاستيفاء أثمان الأحزمة الناسفة , والسيارات المفخخة , والطلقات الكتومة , من مداخيل أقوات اليتامى والأرامل ذوات ضحايا اجرام البعث كما كان يفعل صدام الخنا من قبل … !

يا أيها المجاملون على حساب الدم العراقي … اياكم والخطأ التأريخي الفضيع في قتل الشهداء مرة اخرى … جربوا إخلاصكم هذه المرة بتفعيل القانون ليأخذ مجراه وليقل كلمته في الذين ظلموا , والمتهم بريء حتى تثتب ادانته, وضعوا شروطكم لمن يعتقد تأهيله للعودة الى صف الوطن .. بعهود ومواثيق وشرط وجزاء.

واثبتوا إخلاصكم للشعب والوطن بالتحقق مما اعلن عن وجود اسماء ساسة ومشايخ ورجال أعمال , على هاتف المقبور عزة الدوري , ما يعني ان هناك ما لا ينبغي السكوت عليه .. فأن فعلتم ذلك فبها ونعمت … وإن لم تفعلوا , فأن الشعب مصمم على أن يقول كلمته في من ألحق به الحيف والضنا .. وسيحذف الذين جاملوا وساوموا ليبنوا أمجادهم الزائفة على حساب معاناته , وسيلفظهم كما تلفظ النواة من التمرة , ليضع حداً للعبة الضحك على الذقون , فمستقبله لا يتحمل ضياع الوقت مع هكذا سماجة .

ناصر جبار سلمان

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.