«أنت عميل .. لمن ؟»

في بلادنا المترامية الاطراف، المتهالكة الاثواب، المتهتكة الاحساب والانساب، الاتهام بالعمالة جزء من تراثنا الهائم على وجهه في الصحاري، والنائم على جنبه في طرقات الامم البائدة والامم المتحدة! ان كنت معارضا فانت عميل! وان كنت مصلحا فانت عميل ! وان كنت مطالبا بحقك فانت عميل! وان كنت راغبا بحريتك فانت عميل! وان كنت جائعا تطالب بقوتك فانت عميل !وان كنت شهيدا في سبيل وطنك فانت عميل! عميل لمن؟ لايهم..انت عميل للاستعمار والاستكبار،لاسرائيل وقبرص، للالمان و الالبان، لزحل و عطارد، للساسانية..المهم انت عميل ومطلوب للمخابرات والجيش والجمارك، مطلوب للابد، سواء كنت قاعدا او قائما، ساهرا او نائما، حيا او ميتا..!ماهو المطلوب !في هذه البلاد التي تكهتك فيها وطنيتنا يوميا بشعارات العمالة والتبعية عبر القنوات والصحف والمرتزقة في مواقع التواصل ،عليك ان تكون كما انت، قل وافعل ما تؤمن به فانت في نظرهم عميل للابد، هكذا ولدت وهكذا تعيش وهكذا تموت وان سالت دماؤك ودماء ابنائك دفاعا عن وطنك وشرفك..لا تهتم بما يقولون فما هم سوى جوقة يجيدون الحديث عن الشرف..مع تحيات عميل الساسانيين.
برلمان الهدف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.