الجيش السوري يبدأ التحضير لاقتحام دوما

 

بلدالجيش السورية ميدعا التي كانت تشكل عقدةً في خارطة سير العمليات العسكرية علي جبهة الغوطة الشرقية بريف دمشق, أصبحت اليوم بوابة واسعة يدخلها الجيش السوري نحو استكمال تحرير الغوطة من الإرهابيين.

جابت البلدة بالتزامن مع إنهاء الجيش السوري للعملية التي فاجئ فيها المسلحين هناك أمس, عملية خُطط لها بإحكام, واكد الضابط أن ميدعا شهدت مجموعة من الكمائن والعمليات النوعية نفذها الجيش السوري خلال الفترة الماضية كلفت المسلحين خسائر فادحة, واليوم أصبحت منطقة سيطرة مطلقة بيد الجيش.

وأوضح الضابط الميداني أنه تم تثبيت قوات الجيش في البلدة بعد تطهيرها من الإرهابيين الذين عاثوا فيها خراباً, وبالتالي تم تمشيط الأمكنة المشتبهة بحثًا عن المفخخات والألغام التي اعتادت تلك الجماعات المسلحة أن تزرعها قبيل انسحاب من يتبقي منهم حين تغدو هزيمتهم مؤكدة, ومن هنا حصّن الجيش السوري المنطقة للانطلاق منها نحو مدينة دوما وهي العمق الاستراتيجي والمعقل الرئيسي للمسلحين في الغوطة الشرقية.

موضحًا أنه نتج عن الأعمال القتالية في بلدتي حوش الفارة وتل الصوان، المحاذيتان تماما لميدعا تحريرها بالكامل, وبالتالي قُطع الطريق التي يستخدمها المسلحون للإمداد بالسلاح والمسلحين قدوماً وذهابا من وإلي بادية الشام, كما يكون بذلك قد توقف التنقل عبرها بين الحدود الاردنية ومنطقة الضمير المتداخلة بالغوطة الشرقية لمدينة دمشق.

وحول استراتيجية الانجاز السوري في ميدعا, أضاف الضابط اكتمال إحكام الطوق بالكامل علي الغوطة, بالتالي سيكون دخول مدينة دوما في محافظة دمشق وما تبقي من مساحات في تلك الجبهة أقرب وأفضل ظروفا مما كانت في السابق, (وفقًا لتأكيد الضابط الميداني).

وبعد يأس المجموعات التكفيرية من إمكانية إعادة احتلال البلدة من جديد, أقدمت مجموعاتهم علي محاولة استهداف الفرق الإعلامية التي حضرت لتغطية تحرير ميدعا, ما أدي لإصابة الزميل كريم الشيباني مراسل التلفزيون السوري الرسمي, إصابة طفيفة بساقه إثر طلقة قناص حيث ان تلك المنطقة مفتوحة علي حدود المناطق المحيطة والتي ما زال المسلحون يتواجدون في أقسام منها .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.