سلامي: الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة أعدت نفسها لخوض حرب طویلة الامد

11128424_830825460336639_1042907490_n

اكد مساعد القائد العام للحرس الثوری العمید حسین سلامي ان ایران اعدت نفسها لخوض حرب طویلة الامد مع امیركا وعلی مفاوضینا مغادرة طاولة المفاوضات اذا واجهوا التهدید مرة اخری.

وحذر سلامي امیركا من مغبة شن ای عدوان علی ایران وقال ، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعدت قواتها جیدا لخوض حرب طویلة الامد یكون النصر حلیفها وهی علی جهوزیة كاملة للحرب مع امیركا.

واضاف ، فی رد فعله علی تهدیدات المسؤولین الامیركیین وقال، ان مرحلة استخدام القوة العسكریة قد انقضت ولاینبغي لامیركا مقارنة انتصاراتها السابقة علی جیوش هزیلة تماثل الدخول فی مناورات دون اعداء مع قوة ایران الاسلامیة وترتكب خطأ فادحا فی حساباتها.

وشدد ، انه اذا ارادت امیركا استخدام قواعدها الجویة فعلیها ان تعلم انها ستحترق ولو حلقت طائراتها فعلیها ان تعلم ان السماء ستمتلئ امامها بالنیران الكثیفة.

وحذر سلامي الطیارین الامیركیین من مغبة ارتكاب ای حماقة ضد ایران ، قائلا ان اول طلعة ستكون الاخیرة لهم ولن یهبط اي واحد منهم بسلام علی الارض وعلیهم ان یسموا عملیاتهم الرحلة الاخیرة.

واكد ، اننا اعددنا انفسنا وفق افتراض ‘اخطر السیناریوهات’ وهو یحمل استعدادنا الكامل لخوض الحرب مع امیركا ‘لاننا نعتقد ان ساحة الحرب ستشكل ساحة اختبار لكل طاقاتنا الحقیقیة’.

وقال، انه اذا كانت امیركا تعتمد المبالغات وتقوم بشن حرب نفسیة فاننا نأخذها علی محمل الجد ایضا واذا كانت تتحدث وفق الحقیقة والواقع فاننا علی جهوزیة كاملة لاظهار الوقائع علی الساحة بوضوح.

واشار الی المفاوضات النوویة وقال ، ان الوفد الایرانی یحمل فی عنقه امانة الهیة وعزة الشعب وكرامته واستقلاله وفی الحقیقة فانهم یمثلون الشعب فی ساحة الحرب الدبلوماسیة.

واوصی سلامي الفریق الایراني المفاوض النووي باعتماد الثقة بالنفس والاتكال علی القوة العظیمة للشعب والقوات المسلحة الایرانیة خلال الحضور فی المفاوضات.

 

واكد ان الفریق الایراني المفاوض لاینبغی له القبول باي اتفاق یتخلی قید انملة عن عزة الشعب الایراني وایمانه.

واوصی الفریق الایرانی المفاوض بمغادرة طاولة المفاوضات فیما لو مارست امیركا التهدید والاذلال وارادت اعتماد الفوقیة السیاسیة ‘وعلیهم ان یتركوا هذا الامر لنا لكی نحدد المهمة معهم وفق اجواء التهدید ونواصل الطریق’.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.