ألف لوحة مثلت خارطة العراق في بيهانس العالمي

هخحهح

انطلق في بغداد، مؤتمر (Behance) العالمي للمبدعين، فيما أكد القائمون على المؤتمر، مشاركة أكثر من 250 مبدعاً عراقياً في مجال التصميم وصناعة الإعلانات والتصوير الفوتوغرافي، مشيرين الى ان هناك نحو ألف لوحة فنية وتصميمية شكلت خارطة العراق، وبينوا أن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات بين المبدعين العراقيين والتأكيد على وحدة العراق. وقال منسق مؤتمر بيهانس بغداد (Behance) العالمي مهند منجد، على هامش المؤتمر الذي أقيم في نصب الشهيد شرقي العاصمة بغداد، إن “هذا المؤتمر يقام للمرة الثانية في العاصمة بغداد وهو يهتم بالمبدعين العراقيين في مجال تصميم وخط ورسم وصناعة الإعلانات والتصوير الفوتوغرافي”. وأضاف: أن “منصة (بيهانس) الإبداعية تابعة لشركة “ADOBE العالمية”، مبيناً أن “أكثر من 250 مصمماً عراقياً شاركوا في هذا المؤتمر”، مبدياً “تعجبه من وجود هذا العدد الكبير من المصممين المبدعين في العراق ولا يوجد تسليط للضوء عليهم”. وأشار منجد، إلى أن “المؤتمر يمثل فرصة للمصممين للتشارك في الأفكار وتبادل الخبرات وتنمية الثقافة التصميمية لهم وكذلك للتعارف”، لافتاَ إلى أن “إدارة المؤتمر تفكر في إقامته في محافظات الجنوب حتى يشمل عدداً كبيراً من المصممين المبدعين”. من جهته قال عضو الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي حيدر حمزوز: “المؤتمر شهد إقامة سلسلة من المحاضرات لخبراء عراقيين ودوليين في المجالات الخاصة بالمؤتمر”. وأضاف حمزوز: “ما يقرب من الـ 20 فرداً من الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي شاركوا في تغطية المؤتمر عبر شبكات التواصل الاجتماعية”. وهذا الكرنفال الفني يعدّ الثاني من نوعه في بغداد, إذ اقيم الملتقى الأول في تشرين الثاني 2014 في فندق بابل بمشاركة 50 شخصا فقط، بعد أن منحت مؤسسة (بيهانس) الشباب العراقي المبدع، التخويل لتمثيلها في بغداد”، والحدث هذا العام يختلف عن سابقه من حيث العدد كونه يضم 250 شاباً وشابة. و”بيهانس” تعد “منصة ابداعية استطاعت أن تجمع تحت لوائها الشباب العراقيين الذين يمتلكون الموهبة والقدرات الإبداعية والطموح, إلا إنهم لم يجدوا الى الآن من يرعى ويهتم ويعزز هذه المواهب”، وبحسب بروفيسور التوبوغرافيك وفن التخطيط اياد الحسيني الذي طالب الجهات المعنية ببذل مساعٍ اكبر من أجل توفير بيئة مناسبة لاحتواء إبداع الشباب. ويرى الحسيني إن إقامة مثل هذا المؤتمر الكبير في هذه الظروف انجاز كبير تحقق على أيدي شباب واعدين استطاعوا كسر قيود الخوف من الإرهاب, وأثبتوا من خلاله إن الشاب العراقي قادر على صنع الإبداع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.