وزير النفط يتبرأ من الاتفاق النفطي!! كردستان تسعى لضم سهل نينوى ومنح النازحين بعد عودتهم وثائق كردية

63a375b0d609c8cc12ef8539f774744f

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
يسعى اقليم كردستان الى ضم مناطق سهل نينوى من خلال السعي وراء الشبك والتركمان والمسيحيين النازحين في المحافظات الجنوبية بتغيير هوياتهم ومنحهم وثائق كردية ودعوتهم الى ترك تلك المحافظات واستقبالهم في الإقليم ، فيما تحرك نواب كرد على بعض المحافظات التي تضم نازحين من الأقليات ونجحوا في اقناع رؤساء مجالس المحافظات على ترحيل النازحين من نينوى إلى إقليم كردستان , من أجل تحقيق حلمهم بالدولة الكردية , مما حدا بحكومة الاقليم الى التنصل من الاتفاق النفطي وانها ستصدّر النفط بمعزل عن بغداد لتعزيز النزعة الانفصالية بعد ان حصلوا على حصتهم المالية من موازنة العام الحالي, مما دفع بوزير النفط عادل عبد المهدي عرّاب الاتفاق وكتلته بعد ان كانت من المؤيدين والداعمين له الى التبرؤ من الاتفاق النفطي مع الاقليم. النائب حنين القدو من ائتلاف دولة القانون قال في اتصال مع (المراقب العراقي): يعمل إقليم كردستان على تغيير هويات الأقليات إلى القومية الكردية، مبيناً أن إقليم كردستان يرسل وفودا إلى النازحين من الأقليات في المحافظات الوسطى والجنوبية من اجل ترك مناطقهم واللجوء إلى الإقليم. وأضاف الأمين العام للمكون الشبكي في البرلمان حنين القدو: هناك خطة تقوم بها حكومة كردستان وبعض نوابها بفصل سهل نينوى من الحكومة الاتحادية وضمها إلى إقليم كردستان من خلال السعي وراء الشبك والتركمان والمسيحيين النازحين في المحافظات الجنوبية بتغيير هوياتهم، مشيرا إلى أن كردستان ترسل وفوداً إلى النازحين في المحافظات الوسطى والجنوبية من الأقليات لغرض دعوتهم بترك تلك المحافظات واستقبالهم في مناطق إقليم كردستان. وتابع: “تلك محاولات لإقناع النازحين من محافظة نينوى بأن كردستان الملجأ الوحيد لهم من أجل تغيير هوياتهم إلى الكرد، لافتا إلى أن تلك الخطة تعمل على إلحاق أراضي سهل نينوى بالحكومة الكردستانية”. مضيفا، أنهُ بصدد تشكيل لجنة تحقيقية مع الجهات الأمنية ورؤساء مجالس المحافظات في الديوانية والنجف وكربلاء وواسط بعد موافقتهم على ترحيل النازحين من نينوى إلى إقليم كردستان من خلال مطالبات بعض النواب الأكراد. من جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن المشهداني في اتصال مع (المراقب العراقي): الاكراد دائما لا يلتزمون بالاتفاقات النفطية , فهم دائما يتسلمون مبلغ الـ(17%) ومن ثم يتنصلون من الاتفاقات , إلا ان الاتفاق لهذا العام كان برعاية وزير النفط الذي روّج في وسائل الاعلام أهمية الاتفاق للعراق وانه يقع ضمن بند الوحدة الوطنية , لكن سرعان ما تنصل الوزير وكتلته من الاتفاق وأعلنوا ان الأكراد لا يلتزمون بالاتفاق وأنهم سيبيعون النفط دون الرجوع لبغداد , كل ذلك يعطينا مؤشرات بأن الاتفاق النفطي لا يلبي طموح الأكراد التوسعية والتي تسعى لاستقلالهم عن العراق , كما ان الاتفاق عقد برعاية كتلة المواطن التي هي الاخرى تنصلت من الاتفاق , وأضاف : الاتفاق النفطي مع الاكراد أوقع الحكومة في مشاكل لا حصر لها على الصعيد المستقبلي , الى ذلك أكدت النائبة حنان الفتلاوي في تصريحاتها على حسابها الخاص بالفيسبوك وتابعته (المراقب العراقي): ان كل المؤيدين والمصفقين للاتفاق النفطي تبرأوا منه .. وكذلك وزير النفط تبرأ من الاتفاق وقال: الاقليم يصدر من دون علم وموافقة الحكومة .. وكذلك حكومة الاقليم تنصلت وقالت: سنصدر النفط بمعزل عن بغداد ، فضلا على ان كتلة الوزير تبرأت وقالت لا علاقة لنا بهذا الاتفاق بين الحكومة والوزير والاقليم.. وآخرهم رئيس الوزراء يقول، لماذا يلومون الحكومة (اني شعلية) وزير المالية “منهم” و وزير النفط “صديقهم”… طيب هي حكومة “صديقهم” لو “أبنهم” ؟ وحقوق باقي المحافظات بنفط الشمال نأخذها من “إبنهم “لو من “صديقهم” ؟.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.