بعض العشائر السنية الداعشية

داعش ليسوا حفنة مرتزقة أجانب وحسب، بل أيضاً شيوخ دعارة، وعشائر كاولية وشواذ وقطاع طرق وقتلة مجرمين… غــداً سيتحدث جميعهم من فنادق أربيل وتركيا عن «الشرف» و»الحقوق الانسانية»، و»الظلم» … وبعد غـد سيخرج بيننا من يتحدث عن «المصالحة الوطنية» مع الدواعش المهزومين… مثلما حدث في زمن الطائفية… وسينسون العشائر الأصيلة..! لكن الفرق أننا هذه المرة لن ننسى دماء أبنائنا، وسنُسقط كل من يقف مع شيوخ العشائر الداعشية … يخطىء من يظن أن العراق سيصبح بيت دعارة سياسية وملهى لشيوخ الكاولية، ومرتعاً لقطاع الطرق، وحظيرة لقطعان رعاة إبل الجزيرة..!.
‏‎Nezar Alabadi‎‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.