مخابرات أردوغان غضت النظر عن تفجيرات الريحانية وسمحت بوقوعها!

11716110_862909297128255_1315598233_n
أكد وكيل النيابة العامة التركي السابق اوزجان شيشمان المعتقل بسبب مشاركته في توقيف شاحنات الأسلحة الموجهة إلى الإرهابيين في سورية أن جهاز استخبارات رجب أدروغان كان على علم بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت في مدينة الريحانية بلواء اسكندرون في 11 أيار عام 2013.

وقال شيشمان المعتقل في سجن كوركتشولر قرب أضنة في حوار مع صحيفة جمهورييت أجراه محاميه “إن مسؤولي جهاز الاستخبارات تلقوا معلومات حول تخطيط مجموعة لتنفيذ تفجير قرب بلدة يايلاداغي في شهر تشرين الثاني عام 2012 ولكنهم لم يتخذوا أي تدابير لمنعه”.
وأضاف شيشمان “إن عنصر استخبارات سلم رسالة إلى شرطي في 10 أيار قبل وقوع التفجير الإرهابي بنحو 16 ساعة وقام الشرطي بعدها بتسليم الرسالة التي تتضمن التبليغ عن مخطط التفجيرات إلى مدير فرع مكافحة الإرهاب الذي استلمها كوثيقة عادية دون توجيه أي تحذير حول أهميتها علما أنها كانت تتضمن معلومات حول أرقام لوحات السيارات المفخخة وأسماء المشتبه بهم”.
وأشار شيشمان إلى أن جهاز الاستخبارات التركي أرسل الرسالة إلى مديرية الأمن كي يتملص من المسؤولية عن التفجيرات في الريحانية.
يشار إلى أن مدينة الريحانية شهدت تفجيرات إرهابية في 11 أيار عام 2013 أسفرت عن مقتل 53 شخصا وإصابة المئات بجروح.
وكان نظام أردوغان شن حملة اعتقالات ضد كل من شارك في توقيف شاحنات الأسلحة الموجهة إلى الإرهابيين في سورية في 19 كانون الثاني عام 2014 والتحقيق فيها وزجهم في السجون بتهمة الخيانة وانشاء كيان مواز وبينهم أربعة من وكلاء النيابة العامة هم إضافة إلى شيشمان كل من سليمان باغرى يانيك وأحمد كاراجا وعزيز تاكجى والمسؤول العسكرى في أضنة اوزكان تشوكاي ونحو 40 من أفراد الشرطة المحلية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.