الأزمة النفطية بين السعودية والكويت تتسع ولا حل في الأفق

كويت والسعودية

يبدو ان الخلاف النفطي القائم بين الكويت والسعودية، والذي أدى إلى إغلاق حقلي الخفجي والوفرة في المنطقة المقسومة بين البلدين، قد وصل إلى حائط مسدود، حيث طلبت شركة “شيفرون” السعودية في الكويت من موظفيها الحصول على إجازاتهم السنوية قبل أيلول (سبتمبر) المقبل، راجية أن يكون هناك حل للأزمة”، حسبما علمت صحيفة “الحياة”.

في المقابل، تتواصل مساعي الجانب الكويتي لمنع اتساع نطاق الخلاف، حيث وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح أن الرياض “ستبقى العمق الاستراتيجي والتاريخي للكويت”، وأن “الخلاف سيتم معالجته”، مشيراً إلى أن “ما يجمع الكويت بالسعودية أكبر من أي قضايا ومواضيع خلافية”.

وأضاف أن “الاختلاف القائم حيال إنتاج النفط من منطقتي عمليات الخفجي والوفرة المشتركتين لا يعدو كونه فنياً وستتم معالجته”، مستبعداً “وجود أي قضايا أو مواضيع من شأنها تعكير صفو العلاقات بين البلدين”.

يذكر انه سبق للشركة السعودية أن أبدت تذمرها في الأشهر الماضية من عرقلة الكويت منح التأشيرات لكوادرها الأجانب، وتعطيل العمل بهوياتهم المدنية، وتضييق الخناق على تنقلات آليات “شيفرون” من العمل في مناطق الحقول، وقد اضطرت الشركة إلى مخاطبة إدارات حكومية عدة العام الماضي، تطالبها بالتدخل لإزالة المضايقات التي تتعرض لها.

ويعمل في الشركة نحو 900 موظف سعودي، حيث تسعى “شيفرون” إلى وضع خطة لتأمين مستقبل موظفيها سُيكشف عنها، إذ تم الإعلان رسمياً إذا لم يتوصل الجانبان إلى حل، للحقل النفطي الذي يضخ نحو 22 ألف برميل يومياً توزع مناصفة بين السعودية والكويت.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة السعودية كانت قد أعلنت في أيار الماضي، إغلاق حقل الوفرة، بعد عدم وجود رد من الجانب الكويتي في شأن الخطوات التي اتخذها، وأدت إلى صعوبات تعرضت لها الشركة في الحصول على تراخيص العمل، والمواد التي تؤثر في قدرة الشركة على مواصلة الإنتاج في شكل آمن بالحقل المشترك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.