يخرج «براءة» من السجن بعد 34 عاماً

حكهخه

لم يصدّق أمريكي أن حلمه تحقق وظهرت براءته بعد تأكيده على مدى 34 عاماً قضاها في السجن بمقاطعة بنسلفانيا الأمريكية بأنه “مظلوم”، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست. ظل لويس فوغل (63 عاماً) يؤكد للمحكمة بأنه لم يرتكب جريمة القتل، غير أنه لم يتم تصديق كلامه إلا بعد “مشروع البراءة” الذي أطلقه النائب العام في مقاطعة بنسلفانيا الأمريكية والذي يقضي بإعادة النظر في قضايا السجناء المظلومين. وكان الأمريكي فوغل قد أدين بجريمة القتل من الدرجة الثانية في (آذار) عام 1982 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وذلك بعد محاكمة سريعة لم تدقق في جميع كل الاثباتات التي تدينه. وبعد 34 عاماً، أخضع لفحص حمض نووي (دي أن اي) جديد للتأكد من مدى مطابقة السائل المنوي الذي وجد على جثة الضحية وصدر الحكم على أساس هذا الدليل. وأطلق سراح فوغل بعد خضوعه لإعادة المحاكمة والتأكد من نتائج الفحص الجديد، وأرجع القاضي السبب في هذا الخطأ الذي جعله يحكم عليه بالسجن 34 عاماً إلى عدم وجود أجهزة تكنولوجية متطورة جنائية في ذلك الحين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.