العدوان على اليمن يستهدف محور المقاومة … لماذا نذهب للحوار إذا لم تتوقف الحرب ؟

القصف السعودي ادى الى عشرات الضحايا بين قتيل وجريح
القصف السعودي ادى الى عشرات الضحايا بين قتيل وجريح

هدد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، السعودية بالقول إن قواته ستكون في خط المواجهة الأول في أي حرب مقبلة مع السعودية وأشار صالح إلى أن الحرب مع المملكة العربية السعودية لم تبدأ بعد وقال صالح في اجتماع مع القيادات العليا لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه “الحرب مع السعودية لم تبدأ، وحزبنا لم يدخل المعركة بعد”، حسبما نقل عن مصدر رفيع في حزب المؤتمر حضر الاجتماع وأضاف صالح “لم ندخل الحرب بعد، وإن استمرت السعودية في غيها، ولم تنصع للحوار، فسندخل الحرب وسنكون في خط المواجهة الأول” من جانب آخر، تستمر المعارك الضارية بين قوات عبد ربه منصور هادي و بين الجيش اليمني وانصار الله في بلدة الشريجة الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، حيث استهدف القصف مواقع في مناطق شمال جبل الطويلة والسنترال ووسط الشريجة، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى, على صعيد آخر، أفادت مصادر إعلامية بأن الدفاعات الجوية السعودية قد اعترضت، السبت، صاروخ باليستي في سماء مدينة نجران جنوب المملكة أطلق من الأراضي اليمنية وأضافت أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخ سكود شرق مطار نجران فوق منطقة صحراوية خالية من السكان, واكد وزير خارجية حكومة هادي “المخلافي” على أن “هذه الأمور لا بد من ايقافها قبل يوم 14 كانون الثاني مع استئناف جولة الحوار الجديدة٬ حتى يكون هناك حسن نية٬ والإعداد للمرحلة الأصعب٬ وإلا سيكون أمامنا سؤال كبير إذا وصلنا إلى هذا التاريخ دون إنجاز هذه المطالب٬ وهو لماذا نذهب للحوار؟”, وفي سياق اخر, اعتبر أمين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية “علي اكبر ولايتي” بأن استهداف اليمن وبلدان اخرى في المنطقة، يهدف الى القضاء على محور المقاومة وأكد ولايتي “أن اعداء الاسلام يعمدون الى زرع الفرقة وتجزئة دول المنطقة عبر دعم الارهابيين والتيارات التكفيرية والمتطرفة بمساندة بعض الدول الرجعيّة، وأن الصحوة الاسلامية للشعوب ستحبط قطعا هذه المؤمرات” ولفت ولايتي الى انه وبهدف القضاء على محور المقاومة شنت حروب في المنطقة وتم استهداف اليمن وبعض الدول، مؤكدا أن الصحوة الاسلامية ومحور المقاومة سيصمدان امام هذه المؤامرات وسيفشلان مخطط تجزئة الدول وبيّن أمين عام المجمع العالمي للصحوة الاسلامية، انه وبالاضافة الى فتنة التكفيريين، نرى اقتتالا بين الاخوة المسلمين العرب، و حربا عربية – عربية ضد الشعب اليمني المضطهد والمقاوم، والتي لم يسبق للمنطقة والعالم الاسلامي أن شهدتها واضاف ان هذه الحرب مدمرة وعبثية وغيرمجدية ولاتحقق انجازات سوى استنزاف قوى العالم الاسلامي وأن الرابح الوحيد منها، القوى الاستكبارية والصهاينة اعداء الاسلام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.