هربوا بمساعدة التحالف الامريكي جرذان داعش يتسللون الى حزام بغداد ودعوة القوات الأمنية للاسراع بتحرير الفلوجة

39163

المراقب العراقي ـ حيدر الجابر
نفى مراقبون أمنيون اي دور للقوات الامريكية او ما يسمى التحالف الدولي في معركة تحرير الرمادي، فيما دعا مختصون الى ضرورة استثمار الانتصار في تحرير الرمادي وتوجيهه نحو الاسراع بتحرير الفلوجة، أكدت مصادر مطلعة ان الاجراميين تسللوا الى حزام بغداد لضرب الامن في العاصمة بعد فرارهم من الرمادي. ولم يقدم الامريكان او التحالف الدولي اي جهد أو دعم للقوات الامنية في معركة الرمادي، وسط تأكيدات بانهم وفروا غطاءً للعناصر الاجرامية في فرارها من الرمادي. ونقل مصدر امني عن تسلل عناصر في تنظيم داعش الاجرامي الى العاصمة بغداد. وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان “عناصر في تنظيم داعش الارهابي هربت بعد دخول القوات الامنية الى مدينة الرمادي وبحسب المعلومات المتوفرة بان هؤلاء فرّوا الى مناطق اخرى ..في محافظة الانبار او تسللت الى بغداد من خلال انخراطها مع العوائل التي كانت محتجزة لدى التنظيم الارهابي. واضاف ان “القوات الامنية لا تزال تبحث عن عناصر التنظيم في الرمادي، الا انها لم تلق القبض لغاية الان على اي قيادي او شخص بارز”. واشار  الى ان “القوات الامنية قتلت عدداً من عناصر التنظيم في المجمع الحكومي لم يكن بينهم أي قيادي”. من جانبه نفى الشيخ علي الدهش مسؤول قوة حماية حزام بغداد تسلل الاجراميين الى بغداد، مؤكدا تأمين مناطق حزام بغداد كافة، داعياً الى الاسراع باقتحام الفلوجة وتحريرها باسرع وقت لغلق ملف المنطقة الغربية. وقال الدهش للـ (المراقب العراقي) ان “موقف العشائر العراقية الكريمة التي ساندت العملية السياسية ووقفت بوجه داعش والتنظيمات الارهابية المجرمة”. وتابع ان “العشائر العراقية تقف موقف رجل واحد مع قواتنا المسلحة وابناء الحشد الشعبي المقدس الذين هبّوا لنجدة اخوانهم في المحافظات الغربية وسطروا اروع البطولات حتى تمكنوا من تحرير الرمادي وقد وفروا غطاء أمنياً لظهر القوات الامنية التي تقاتل الاجراميين المدعومين من جهات اقليمية ودولية”. واضاف ان “مناطق حزام بغداد مؤمنة بالكامل وما يتم تناوله هو اشاعات تهدف الى التأثير على الانتصارات المتحققة في الانبار”. وتابع الدهش “انا الآن مع نائب قائد عمليات بغداد في منطقة الضابطية ونقوم بجولة لتفقد السيطرات ونقاط التفتيش التي تؤدي عملها”. ودعا الدهش الى “الاسراع بتنفيذ عملية استباقية لتحرير مدينة الفلوجة وضرب معاقل الارهاب فيها واستثمار زخم الانتصار الكاسح في الرمادي”. وعلى الرغم من تقدم القوات العراقية في مدينة الرمادي غير أن هناك من يرى أن مشاركة الحشد الشعبي كانت لتحسم المعركة في وقت اقل وهو ما يدعو لعدم تكرار السيناريو نفسه في معارك تحرير الفلوجة التي كان للحشد الدور الأبرز في حصر مقاتلي التنظيم الإجرامي الوهابي داخلها وتكبيدهم لخسائر فادحة فضلا عن قطع الإمدادات عنهم. وقال النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي إن “قرار مشاركة الحشد في معارك تحرير الفلوجة قرار عسكري بحت كون الحشد هو صاحب اليد الطولى في تحريرها وهو الرقم الأصعب في معادلة التحرير وأعتقد أن النصر بات قاب قوسين او ادنى والأيام القليلة القادمة إن شاء الله ستزف بشرى تحرير الانبار كاملة من قبل الجيش العراقي الباسل والحشد الشعبي المبارك والعشائر الكريمة التي لها موقف مشرف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.