راي تواصل المراقب

رغم ان الكثير من المراقبين اصابتهم خيبة امل كبيرة بسبب تردي الحالة العربية الرسمية الى هذه الدرجة من الانحطاط والاسفاف بعد تصنيف دول مجلس التعاون ووزراء خارجية العرب حزب الله كتنظيم ارهابي، لكن التطورات التي حصلت على الصعيدين الشعبي والحكومي في العديد من الدول العربية اعادت الثقة الى الانسان العربي، واثبتت ان الامة العربية مازالت بخير,فالهبة الشعبية التي انعكست في وسائل الاعلام وعبر منظمات المجتمع المدني، والتي تبعها تنصل بعض الدول من القرار، بما لا يقبل الشك ان فلسطين مازالت بالقلب والوجدان، وان المقاومة الاسلامية في لبنان والمتمثلة بحزب الله، التي اذلت عدو العرب والمسلمين اكثر من مرة وجعلته يعيش كابوسا دائما، مازالت في القلب والوجدان، وأن «اسرائيل» مازالت العدو الاول والاخير للامة، ولن تتمكن كل قوى الارض بما تملك من امكانيات مالية واعلامية وسياسية ان تغير هذه الحقائق لدى الانسان العربي، الذي يميز بفلسطين بين الحق والباطل، ويبدو ان المواقف العربية الرسمية والشعبية الرافضة للقرار «العدواني الطائش والمدان» ضد حزب الله، تتوالى وبسرعة، ولن تتوقف الا بعد تعرية الجهات التي تقف وراءه، ومن بينها «اسرائيل»، الامر الذي كشف وبشكل لا يقبل الشك، عن ان الامة العربية مازالت بخير، وان الشعوب العربية لن تقف مكتوفة الأيدي، عندما يتعرض «شرف» الامة للتهديد، ولا شرف اسمى من «المقاومة».
كادر تواصل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.