عام الاقتصاد المقاوم … المبادرة والعمل رسم متكامل لإستراتيجية ايران المستقبلية.. الادارة الامريكية لم تف بوعودها والغرب مازال يخلق المتاعب

بببب

المراقب العراقي – بسام الموسوي
في خطاب عدّه مراقبون بأنه عبارة عن رسم متكامل لإستراتيجية ايران المستقبلية على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي , أعلن القائد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران السيد «علي الخامنئي» ان الادارة الامريكية لم تفِ بوعودها في الاتفاق النووي وان الدول الغربية وحلفاءها مازالوا يخلقون المتاعب وعندما نحقق في الأمر نجد انهم يخشون من أميركا ويقولون اننا نرفع الحظر ويرفعون ذلك على الورق ولكنهم يعملون بشكل بحيث لا نجد أبدا أي أثر لرفع الحظر, وأضاف: «من هنا فان من يعقدون الامل على الحوار مع اميركا والتوصل معها الى نقاط اتفاق يغفلون عن حقيقة اننا يتعيّن علينا الالتزام بجميع تعهداتنا ولكن الطرف الاخر يحاول بشتى الاساليب الخداع والتنصل عن الالتزام بتعهداته وهذا ما نراه بأم أعيننا وهو الخسارة المحضة», وفي السياق نفسه, قال رئيس الجمهورية الايرانية «حسن روحاني»: ان شعبنا وفي ظل التضامن، جعل الاتفاق النووي يؤتي أكله وثماره، ومزق سلاسل الحظر وعبّد الطريق لانجاز النشاطات والفعاليات في الميدان الاقتصادي فقد رفعت جميع العقوبات المصرفية والمالية النقدية والنفطية والبتروكيماوية والأخرى المتعلقة بالتأمين والنقل وجميع العقوبات النووية وتوفرت الظروف للمزيد من نشاطات شعبنا الاقتصادية. وأكد الرئيس روحاني ان شعبنا خلق في هذا العام ملحمة كبيرة واظهر للعالم ان يوم 26 شباط كان يوم القوة الوطنية وثبات واستقرار ايران فالعام الذي تجاوزناه، كان عام المساهمة والنشاط والنجاح في مواجهة القوى الكبرى وعام تمهيد الطريق لإنعاش البلاد وازدهارها في القطاعات كافة, فيما أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية «اسحاق جهانغيري» ان تطبيق الاقتصاد المقاوم سيؤدي الى تعزيز صمود البلاد امام الضغوط الاجنبية، وقال «جهانغيري» في تصريح صحفي ان الاقتصاد المقاوم يعد مجموعة من السياسات الحكيمة التي وضعت من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام ومن ثم قام سماحة قائد الثورة الاسلامية بالمصادقة عليها وتعميمها للبلاد. وأشار النائب الاول للرئيس الايراني الى اعداد مختلف البرامج والخطط لتطبيق الاقتصاد المقاوم في الحكومة. وقال: «لقد تم وضع 12 خطة وطنية لتحقيق الاقتصاد المقاوم في الحكومة كما تم تخصيص عشرات المشاريع التنفيذية لكل من هذه الخطط», فيما أكد رئيس مجلس الشورى الايراني «علي لاريجاني» ان احدى الخطوات الكبيرة التي حققها الشعب الايراني خلال العام الماضي هي استتباب الأمن في البلاد في ظل الظروف العصيبة التي تشهدها المنطقة, وأشار رئيس مجلس الشورى الى انتصار الشعب الايراني في مفاوضاته النووية مع الدول العظمى, وحول هذا الموضوع يقول استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد «علي الجبوري» بعد الاتفاق النووي الإيراني لطهران باتت الجمهورية الاسلامية مفتوحة الأبواب على مصراعيها للاستثمارات الخارجية والمبادلات التجارية, وتمكنت إيران ولو جزئيا من تصدير واستيراد المواد الاقتصادية والعسكرية وغيرها وجذب استثمارات أجنبية والاوربية، هذا الانفتاح يحاول الغرب من خلاله النفوذ الى الداخل الايراني تمهيدا لـ»السيطرة الناعمة». الجبوري وفي حديثه لـ»المراقب العراقي» أكد بأن الغرب فشل في إسقاط ايران من خلال العقوبات وسياسة «التلويح بالعصا» لذلك فهو يحاول اسقاط ايران من الداخل بعد ان فشل في محاولاته لإسقاطها من الخارج, مضيفا في حديثه لـ»صحيفة المراقب» بأن قادة ايران وعلى رأسهم القيادة الواعية للسيد الخامنئي على مستوى عالٍ من الفهم والإدراك لحقيقة المخطط الغربي الذي حاول قبل ايام ان ينفذ الى الداخل الايراني من خلال الانتخابات الايرانية إلا ان محاولته هذه لم يكتب لها النجاح , الجبوري اكد بان ايران تتمتع باقتصاد مقاوم رصين استطاع ان يصمد اكثر من ثلاثة عقود مضت وهو قادر على مواصلة هذا التحدي خصوصا بعد رفع العقوبات الجزئي عن ايران , وان طهران الان اقوى مما كانت من قبل وهذا واضح تماما لخصوم ايران قبل حلفائها. السيد الخامنئي : لن نتنازل بدفاعنا عن المظلومين في فلسطين والبحرين واليمن أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي في رسالة تهنئة الشعب الايراني بعيد النوروز وبداية السنة الايرانية الجديدة ، ضرورة الاستفادة من الفرص وتبديل التهديدات لفُرص وشدد على أن الاقتصاد المقاوم هو الحل لمشاكل الركود والغلاء وزيادة الانتاج المحلي وغيرِه من المشاكل، مطلقاً على العام الايراني الجديد اسم “عام الاقتصاد المقاوم مبادرة وعمل” وفيما اعتبر السنة الماضية كانت كما كل السنوات السابقة ممزوجة بالأمور الجيدة والأمور المرة وهذا من طبيعة الحياة، وان من الامور القاسية في السنة الماضية كانت حادثة منى، وأشار السيد الخامنئي الى ان السنة القادمة كما كل السنوات فيها فرص وتهديدات وعلى الجميع ان يسعى للاستفادة من هذه الفرص وأكد وجوب تعزيز المقاومة لمواجهة الاعداء، وهنأ الايرانيين وخاصة عوائل الشهداء والجرحى بحلول السنة الایرانیة الجدیدة، موضحاً بأنه بالاقتصاد المقاوم يمكن مواجهة تهديدات الاعداء وخلق فرص جديدة ودعا الى مواصلة العمل لتكون ايران غير قابلة للتعرض لأذى الاعداء، مؤكداً ان الشعب الإيراني يدرك ما يجري حوله، وأكد ان دورنا الفاعل يكون بالاستفادة من الفرص وتبديل التهديدات بفرص قائلا: هناك آمال وأمنيات للسنة القادمة ولكن يجب الاجتهاد والعمل الدؤوب بدون توقف من اجل تحقيق هذه الامنيات، مشيرا الى ان أهم القضايا والأولويات لدينا هي الاقتصاد، داعيا الى مواصلة العمل لتكون ايران غير قابلة للتعرض لأذى الاعداء, وان أميركا تريد من كل من يتصالح معها أن يرضخ لها، مضيفاً: أميركا تعتقد أن الشعب الإيراني أمام خيار المصالحة معها، منوها الى ان أميركا تريد من كل من يتصالح معها أن يرضخ لها والتغاضي عن ممارساتها. وأضاف قائد الثورة، إنهم يريدون من إيران أن تتنازل عن الدفاع عن المظلومين في فلسطين والبحرين واليمن، يريدون منا أن نتغاضى ونرضخ لسياساتهم وعلى النخب في الشعب تنفيذ ذلك، ويقولون إنه على إيران القيام ببعض الخطوات مقابل الاتفاق النووي، أميركا تريد حل مشاكلها مع إيران وإن استدعى ذلك التنازل عن مبادئها أو خطوطها الحمر. وتابع: إذا تراجعنا فإن تقدم الأعداء سيصل إلى حد الطلب بعدم تطبيق أحكام الدين والإسلام ، وإذا تراجعنا خطوة واحدة فإن الأعداء لن يتوقفوا وإنما سيتقدمون تدريجيا وبين قائد الثورة ان الغرب يأتي إلى المنطقة ويجري مناورات فيها ولكنه يثار إذا أجرت إيران مناورة على أراضيها، وقال: ما يعنونه من تنازل إيران عن مواقفها هو أن تتخلى حتى عن وسائل الدفاع عن نفسها، إنهم يريدون من إيران أن تنسجم مع الكيان الصهيوني كما فعلت بعض الحكومات العربية واعتبر ان الأميركيين لم يلتزموا بكل ما وعدوا به في الاتفاق النووي، وقال ان الطرف الآخر يتنكر لالتزاماته ولا يفي بها عبر الخدع والحيل، الأميركيون يقولون إنهم سيلغون الحظر ولكن لن يؤثر إلغاؤهم للحظر على الواقع. وأوضح: الثورة الإسلامية لم تنهِ سيطرة أميركا على إيران وحسب وإنما شجعت سائر الشعوب على الاعتراض ضد أميركا، مبينا ان أميركا كانت تسيطر وتهيمن على إيران وجاءت الثورة الإسلامية وأنهت سيطرتها ولذلك فإنها تحقد على الثورة. وأضاف: الأميركيون كانوا يغيّرون الحكومات الإيرانية قبل الثورة بحرية مطلقة ومن دون أي رادع، وان عداءهم وخلافهم مع إيران لا يعود لقضية صغيرة وبسيطة وإنما هناك خلاف أساسي. وتابع: الأميركيون سيطروا على إيران عبر بناء العديد من المتاريس وجاءت الثورة الإسلامية وأزالت كل هذه المتاريس، وأبرز المتاريس التي حطمتها الثورة الإسلامية وأزالتها هي حكم الشاه الطاغوتي، وان الثورة الإسلامية بنت لنفسها العديد من المتاريس لبقائها وديمومتها. وأكد قائد الثورة الاسلامية ان الشعب الإيراني لا يخشى من أميركا ولا من جبهة الاستكبار برمتها، موضحا ان الثورة الإسلامية حطمت متراس الخوف من أميركا وليس هناك أي مسؤول ايراني واع يخاف اليوم من أميركا. وقال مضيفا: عندما أقول العدو أقصد أميركا ولا نجامل أحداً في ذلك، مشكلتنا ليست مع الشعب الأميركي وإنما مع السياسيين والمسؤولين الأميركيين، أميركا تفرض من جانب الحظر على ايران وتقوم بتهديدها ومن جانب آخر تعلن أنها ليست عدوة لإيران وتحتفل بالنوروز وحذر من ان أميركا تستخدم وسائل الإعلام والتغلغل والحظر في عدائها للجمهورية الإسلامية، وأضاف: المرشحون الأميركيون يتسابقون في الإساءة للجمهورية الإسلامية وهذا عداء واضح لإيران، وأكد سماحته: ان الجمهورية الإسلامية اليوم قوة مؤثرة في المنطقة وأيضا في بعض مناطق العالم، وقال: إننا أمام خيار الصمود وبناء الاقتصاد المقاوم لمواجهة تهديدات العدو، وان عدونا يظن أنه يستطيع فرض مطالبه على إيران عبر فرض الحظر عليها وبين القائد انه عندما لا تكون هناك ثقة بالنفس لن يكون هناك أي تقدم، معتبرا ان ايران تشهد كل يوم الحداثة في كل شيء وهذا جاء نتيجة ثقة الشعب بنفسه، وقال: أقنع الأعداء الجميع بعدم وجود علاقة بين الإسلام والسياسة بينما الجمهورية الإسلامية حطمت هذا المتراس وبشأن الاقتصاد قال سماحته: علينا إحياء الإنتاج الوطني، وينبغي على المسؤولين كشف النشاطات الاقتصادية المؤثرة وتقويتها، ولا يوجد مانع من استيراد بعض السلع بشرط ألا يؤثر ذلك على الإنتاج الوطني، ولا ينبغي هدر الأموال التي تعود إلى إيران وتبذيرها، وينبغي تعزيز العلوم الأساسية في الإقتصاد، مع إحياء واستثمار المشاريع التي تم بناؤها ولم تنجز. وأضاف: يجب مكافحة الفساد الاقتصادي وعدم الاكتفاء برفع شعار التصدي للفساد، وان كل ما نريد استيراده ينبغي استيراد التقنية التي صنعته معه واتهم اميركا بعرقلة عودة الاموال الايرانية في الخارج. وقال: الأيادي الأميركية وراء عرقلة عودة الأموال الإيرانية للبلاد، وان أغلب أموالنا التي تم تجميدها في الخارج لم تعد، وقال: يمكننا أن نصمد بوجه أميركا ونتجاوز الحظر الذي تفرضه علينا إذا قمنا بتفعيل الاقتصاد المقاوم، ويمكننا التصدي للحظر الأميركي دون تجاوز خطوطنا الحمر ومبادئنا، ولهذا على كل أفراد الشعب وسائر السلطات والأجهزة التعاون مع الحكومة. وحول العام الايراني الجديد قال قائد الثورة: ارتأينا أن يكون شعار هذا العام شعاراً اقتصادياً، وقد تميز العام الهجري الشمسي الجديد بأنه بدأ بولادة السيد فاطمة الزهراء “عليها السلام”.الصحف الأجنبية : إيران في «موقع لا غنى عنه» لأي اتفاق سياسي في المنطقة كتبت الباحثة في معهد الشرق الاوسط في واشنطن “رندا سليم” مقالة نشرت في مجلة “فورين بوليسي”، والتي حملت عنوان “خطة بوتين المدروسة لسوريا”، وقد شددت فيها الكاتبة على ان الانسحاب العسكري الروسي الجزئي لا يمثل “خروجاً من سوريا” على غرار الانسحاب الاميركي من العراق على سبيل المثال. وأشارت الباحثة الى ان بوتين سيبقي ما يكفي من التجهيزات العسكرية بحيث سيكون قادراً على اعادة ارسال قواته متى شاء، مضيفة: وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت انها نفذت قرابة أربع وعشرين غارة جوية لدعم تقدم قوات النظام باتجاه مدينة تدمر بالتالي، قالت الكاتبة أن أي كلام عن أن هذا الانسحاب الجزئي سيغير مسار الحرب لصالح المعارضة ليس إلا تمنيات واهمة، واعتبرت ان موسكو دخلت سوريا من أجل منع هزيمة نظام الاسد وتحصين وضعه على المدى الطويل وان هذين العاملين هما الاساسيان وراء سياسة روسيا ازاء سوريا ورأت ان موسكو تعد بان هذه الاهداف قد تحققت، لكنها ستكون مستعدة لإعادة ارسال القوات اذا ما شعرت بأن النظام مهدد أشارت الكاتبة في سياق مقالتها إلى أنه بات جليًّا أن بوتين إنما يعتقد في الوقت الراهن أن وضع الأسد أصبح في مأمن، وأنه على يقين بأن النظام لن يواجه تهديدا وجوديا في اي وقت قريب نظراً الى المعادلة العسكرية على الارض والحقائق الجيوسياسية، خاصة من امتناع الولايات المتحدة عن الانخراط العسكري في سوريا هذا فيما لفتت الكاتبة الى أن الدبلوماسية الروسية تجاه سوريا قد اعادت تثبيت موسكو لاعبا اقليمًّا اساسيًّا، حيث قالت ان الدور الذي لعبته موسكو في رعاية مجموعة العمل الدولية لسوريا قد ثبَّتت مكانة روسيا كقوة دولية ما يؤكِّد أن أي اتفاقيات سياسية مستقبلية في سوريا ستضمن بدورها المصالح الروسية واعتبرت الكاتبة ايضاً أن التنازلات المتبادلة بين روسيا والولايات المتحدة مهَّدت للتعاون الثنائي حيال سوريا، اذ أشارت الى أن قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يقدم خارطة طريق لوقف إطلاق النار وعملية سلام في سوريا لا يتطرق الى ذكر الأسد، وذلك بناء على طلب كل من روسيا والصين بينما أضافت ان روسيا في المقابل قد تخلت عن رفضها بان يشمل وقف الاعمال العدائية كل من احرار الشام وجيش الاسلام وتوقعت الكاتبة ان يخضع بوتين لاختبارين لجهة قدرته على صنع السلام في سوريا، حيث اعتبرت أن عليه اولاً تسوية خلافاته مع الولايات المتحدة ومن ثم اقناع حلفائه في دمشق وطهران بالتخلي عما اسمته “مواقفهما المتشددة” حيال نتيجة الحل السياسي للنزاع الكاتبة اكدت استمرار وجود الخلافات الروسية الاميركية في قضايا رئيسة، بما فيها تشكيلة السلطة الانتقالية وتفويضها، اضافة الى دور الاسد في المرحلة الانتقالية والجماعات التي يجب أن تصنف ارهابية، وكذلك دور العدالة الانتقالية في اي اتفاق سلام وقالت الكاتبة ان موسكو وواشنطن يبدو أنهما احرزتا بعض التقدم في حل الخلافات حول “اللامركزية في سوريا ما بعد الاسد، اذ رأت ان روسيا اصبحت قابلة للبحث في إمكانية انشاء نموذج فدرالي في سوريا في حال وافق السوريون على ذلك”. الكاتبة اعتبرت ايضاً أن مصير الاسد سيكون الاختبار الاساس لبوتين مع ايران، حيث قالت انه وبينما لن يألو كل من طهران و موسكو جهداً في إبقاء الاسد بالسلطة في غياب الاتفاق السياسي ، إلا ان الخلاف يكمن حول دور الاسد في المرحلة الانتقالية وزعمت ان موسكو قد تقبل باتفاق على مشاركة السلطة لا يشمل الاسد ، بينما لن تقبل طهران بذلك، مشيرة الى ان قوات حرس الثورة الايرانية تعد الاسد الضامن الذي سيمنع سوريا من ان تصبح قاعدة لتنفيذ اجندات معادية لإيران وحزب الله، الكاتبة أضافت: أن لروسيا شبكة قديمة من العلاقات في تركيبة النظام السوري وداخل المجتمع السوري، بينما المحاور الأساسية لإيران في سوريا طالما كان الرئيس الاسد وأشارت الى ان الاسد ومنذ تسلمه السلطة عام 2000، قد استثمر الوقت والجهد من اجل تعزيز علاقاته مع طهران وحزب الله أكثر من أي طرف آخر وعليه، توقعت بان يؤدي قرار بوتين الانسحاب الجزئي من سوريا الى تعزيز قناعة الاسد بان رهانه على طهران وحزب الله كان في محله ، مشيرة في الوقت نفسه الى ان ذلك سيجعل بوتين يعتمد أكثر على استعداد طهران لمساعدته على ما اسمته “كبح جماح الاسد” بغية التوصل الى حل سياسي وبالتالي اعتبرت ان ذلك سيجعل من طهران “موقعا لا غنى عنه” على اي اتفاق سياسي في سوريا, والمنطقة برمتها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.