«لؤلؤة الصحراء» وآثار تحريرها..قلب الموازين العسكرية في الداخل السوري سيؤدي الى تغيير خارطة المواقف الدولية

iopo

المراقب العراقي – بسام الموسوي

يواصل الجيش السوري تعقب تنظيم «داعش» بعد طرده من مدينة تدمر الاثرية، في تقدم ميداني أحدث انقلابه على واقع الميدان السوري، تزامناً مع اعداده لشن هجمات جديدة ضد معاقل التنظيم الرئيسة في البلاد, ويعمل الجيش السوري على تأمين محيط مدينة تدمر بشكل خاص وريف حمص الشرقي بشكل عام، وثانياً القضاء على المسلحين الذين هربوا الى المناطق القريبة من «تدمر» وتمكن الجيش السوري بدعم جوي روسي ودعم بري ايراني من استعادة السيطرة على مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص في خطوة وصفها الرئيس السوري بشار الأسد بأنها «انجاز مهم ودليل جديد على نجاعة الاستراتيجية التي ينتهجها الجيش السوري وحلفاؤه في الحرب على الارهاب», وقال المتحدث باسم الكرملين «ديمتري بيسكوف» إن الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» هنأ الرئيس السوري باستعادة مدينة «تدمر». وأضاف بيسكوف: «ثمّن الأسد غاليا المساعدة التي قدمتها القوات الجوية الروسية وأوضح أن مثل هذا النجاح في استعادة تدمر كان مستحيلا دون مساعدة روسيا».وأكد بيسكوف قوله إن بوتين أخبر الأسد بأن روسيا ستواصل دعم دمشق في محاربة الإرهابيين. وأضاف: بوتين تحدث أيضا مع «إيرينا بوكوفا» مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» وقال إن روسيا ستساعد في إزالة الألغام في تدمر, وأضاف مصدر سوري قوله «العين حالياً على منطقة السخنة التي انسحب اليها تنظيم «داعش» من «تدمر» لكن العملية العسكرية لم تبدأ فعلياً على الأرض بعد, وفي الساق ذاته, ذكر المتحدث باسم الرئيس الروسي أن «بوتين» أكد في حديث هاتفي مع الأسد على أنه، وبالرغم من سحب الجزء الأساسي من التشكيلات الروسية العاملة في سوريا، فإن القوات المسلحة الروسية ستواصل دعم السلطات السورية في تحرير سائر أراضي بلادها من العصابات الإرهابية, وقيّم الرئيس السوري عاليا دور سلاح الجو الروسي في النجاحات العسكرية للجيش السوري، وأكد أن النجاحات التي تم إحرازها ومنها تحرير تدمر كانت مستحيلة لولا الدعم الروسي, إلى ذلك كلف الرئيس الروسي، وزارة الدفاع الروسية بمساعدة السلطات السورية في إزالة الألغام من مدينة تدمر الأثرية, وحول هذا الموضوع يقول استاذ العلاقات الدوليه بجامعة دمشق «بسام ابو عبد الله», أن الانتصار العسكري السوري سوف يؤدي الى توجيه مسار جنيف السياسي بما يخدم سوريا وحلفائها, «ابوعبد الله» وفي اتصال مع صحيفة «المراقب العراقي» أكد بأن تحرير مدينة «تدمر» سوف يؤدي الى تحرير بقية الاراضي السورية بوقت اسرع مما سوف يؤدي الى قلب الموازين العسكرية في الداخل السوري الامر الذي سوف يؤدي الى تغيير خارطة المواقف الدولية في عموم الشرق الاوسط وليس سوريا فقط, وأضاف «ابوعبد الله» بأن المنطقة سوف تشهد تحولات اقليمية ستنعكس على طبيعة التحالفات الدولية, وان اوروبا باتت في معرض الدفاع عن النفس أكثر مما كانت في موقع الهجوم خارج اراضيها بعد ان ادى دعمها للإرهاب في سوريا بالخصوص والمنطقة بالعموم الى ارتدادات أدت الى تفجيرات باريس وبروكسل, وأعلن أوباما أنه سيدعو لاجتماع يضم أكثر من 80 دولة في نيويورك لدراسة سبل مكافحة الإرهاب، غير أن مثل هذه الدعوة، لن تكون مفيدة في سوريا والعراق وأن التقديرات جميعها بات تؤكد أن الإرهاب سيرتد على الأردن والسعودية وتركيا وأوروبا وأمريكا نفسها, مما سيؤدي الى تغييرات جوهرية في عموم المنطقة والعالم, ويعود تاريخ بناء المدينة الأثرية في تدمر الى الفي عام ويطلق عليها لقب «لؤلؤة الصحراء» وأثار سقوطها في ايدي الجهاديين مخاوف حول مصير معالمها، خصوصاً وان للتنظيم سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع اخرى سيطر عليها ،لاسيما في العراق المجاور.تهيئة الأجواء على الأرض ستؤدي الى تهيئة مفاوضات جنيف في مرحلتها الحساسةلم تفاجئ أحداً سيطرة الجيش السوري على تدمر بهذه السرعة، كما فاجأت الجميع سيطرة «داعش» الخاطفة على هذه المدينة الأثرية قبل ذلك. اذ سيطر التنظيم الإرهابي على تدمر في وقت كان اهتمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منصبا على الحسكة، وكان الجيش السوري وقتها يعاني إرهاقا كبيرا بفعل التقدم، الذي حققه مسلحو ما يسمى «جيش الفتح» في شمال سوريا الغربي وفي المقابل، كان الاهتمام العسكري الروسي منصبا على منع انهيار الجيش السوري في الشمال، ووضع حد للتقدم الذي أحرزته مجموعات مسلحة لكن الأولويات اختلفت بعد الهدنة العسكرية، وقرب دخول مفاوضات جنيف مرحلتها الحساسة؛ حيث كان لا بد من تهيئة الأجواء على الأرض قبيل بدء المرحلة الانتقالية المقررة خلال الأشهر المقبلة بحسب التفاهمات الروسية – الأمريكية، والقرار الدولي 2254، ووثيقة دي ميستورا الأخيرة المؤلفة من 12 بندا. بيد أن معركة تدمر، على وفق خبراء عسكريين، هي المعركة الأسهل مقارنة بالمعركتين المقبلتين في محافظتي دير الزور والرقة، اللتين تشكلان معقلا رئيسا لتنظيم «داعش» ويتطلب الأمر قبيل الشروع بهما، استكمال المعارك في شمال وشرق تدمر من أجل تطويق دير الزور من ناحية الجنوب، وفي ريف حلب الشمالي والشرقي من أجل تطويق التنظيم في الرقة من ناحية الغرب ويبدو من التفاهمات الروسية-الأمريكية أن المنطقة الشرقية من سوريا «تدمر، دير الزور» هي ساحة المعارك بالنسبة للجيش السوري وروسيا، باعتبار أن تدمر هي أقرب المدن إلى دمشق وحمص؛ وبالتالي، فهي أقرب إلى الطريق الدولي بين حمص ودمشق أما بالنسبة لدير الزور، فقد بدا الاهتمام الروسي واضحا بها منذ الإنزال الجوي للمساعدات للمناطق المحاصرة من قبل «داعش». كما أن أحد أهم العوامل المهمة الخاصة بدير الزور هو السيطرة على آبار النفط وضرورة إعادتها إلى سيطرة الحكومة السورية، وذلك بعدما سيطر الأكراد على آبار النفط في الحسكة وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، فإن اهتمامها واضح في الحسكة والقامشلي بسبب قربهما من العراق، وتحديدا من إقليم كردستان العراق ووفق التفاهمات المبرمة بين موسكو وواشنطن، فإن معركة دير الزور يجب ان تبدأ، قبل معركة الرقة الأكثر تعقيدا بسبب وجود مكون كردي فيها؛ الأمر، الذي قد يربك التحالفات على الأرض، بعكس دير الزور التي لا يقطنها سوى المكون العربي. وبالنسبة للرقة، فقد أدى وجود وحدات الحماية الكردية، وسيطرتها على مناطق ذات غالبية عربية كمدينة تل أبيض، إلى نشوء حالة من عدم الثقة بين الأكراد والعشائر العربية، انعكست بشكل جلي أثناء سير المعارك هناك قبل أشهر. وقد أعلن الأكراد أكثر من مرة أنهم لن يهاجموا التنظيم في مدينة الرقة ولا في محيطها بسبب الغالبية العربية للسكان، خشية اندلاع ثورة عربية لدى العشائر ضد الأكراد. ويقوم المخطط الأمريكي-الروسي على الشكل التالي: الشرق السوري للجيش، والشمال الشرقي للأكراد. أما الشمال الأوسط والغربي، الذي يشمل الرقة وريفي حلب الشرقي والشمالي، فسيكون تحت سيطرة الأكراد والعرب، على أن تبقى المعارضة المسلحة في معقلها إدلب، وبعض المناطق المتاخمة لها كريف حماة الشمالي وبعض مناطق ريف حلب الجنوبي.وثمة احتمال آخر، وهو دفع التنظيم إلى التوجه نحو ريف حلب ومواجهة فصائل المعارضة المسلحة، ولاسيما أنها الطرف الأضعف، مقارنة بالجيش السوري المدعوم بغطاء جوي روسي، و»قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة بغطاء جوي أمريكي، وقد أبدى قادة في «جيش الفتح» تخوفهم من ذلكغير أن هذا الاحتمال يظل بعيدا إذ لا يبدو أن الولايات المتحدة ترغب بعد الهدنة في تأجيج الوضع مع حلفائها الإقليميين كما أن السماح لـ»داعش» بالتقدم عميقا في حلب قد يؤدي إلى نتائج سلبية ليس على فصائل المعارضة، بل وعلى الأكراد والجيش السوري أيضا. والمطلوب في المرحلة المقبلة هو تهيئة الأرضية لتنفيذ البند العاشر من وثيقة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، المتمثلة بإعادة «بناء جيش وطني قوي وموحَّد، بوسائل تشمل أيضاً نزع سلاح الجماعات المسلحة الداعمة للعملية الانتقالية وللدستور الجديد ودمج أفرادها ويقوم هذا الجيش المحترف بحماية حدود الدولة وسكانها من التهديدات الخارجية وفقاً لمبدأ سيادة القانون وستمارس الدولة ومؤسساتها بعد إصلاحها حقها الحصري في السيطرة على السلاح، ولن يُسمح بأي تدخّل من جانب مقاتلين أجانب على الأراضي السورية».استراتيجية أمريكا في سوريا سقطت …
الجيش السوري وحلفاؤه هم الأقدر على محاربة الإرهاب

تحرير تدمر بموازاة تحرير مناطق الدبيان وأم جريس في الجهة المقابلة للحدود من قبل القوات العراقية والحشد الشعبي والحشد العشائري، ورفع العلم العراقي على هاتين المنطقتين، هو يوم عظيم وبشارة سعيدة لكل أحرار العالم مؤداها، أن مسلسل اندحار تنظيم داعش وهزيمته وما يعنيه ذلك من سقوط مشروع التقسيم الذي كانت تحضر له واشنطن تحت مسمى «الخطة باء» لإقامة إقليم سني يصل محافظة نينوى العراقية بالمنطقة الشرقية السورية تحرير تدمر والتوجه نحو القريتين ثم دير الزور والرقة دون نفس أو استراحة، هو تنفيذ عملي لإستراتيجية عسكرية مدهشة لم تكن تتوقعها أمريكا وأدواتها، وتجسيد عملي لما قاله الرئيس الأسد قبل أسبوع، من أن “لا حل في سوريا إلا بالحسم العسكري والانتصار”، ومعناه، أن لا حوار مع الأدوات ولا تنازل ولا استسلام، وأن الميدان هو من يرسم المعادلات الجديدة في سوريا والمنطقة، وأن الرئيس الأسد الذي تريد إمبراطورية الشر وحلفاؤها وأدواتها رحيله، هو الرقم الصعب في المعادلة، لأنه سيد اللعبة في المنطقة بما يملكه من شرعية وأوراق قـوة. ومن يعتقد أننا نبالغ بقولنا هذا، فليتأمل تصريح الوزير جون كيري الذي قال فيه لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، في استدارة بـ 180 درجة، «إن القضاء على داعش ليس ممكنا من دون وجود الأسد» وبذلك، قضي الأمر, كانت «الخطة باء» على وفق ما تبين من معلومات، تهدف إلى استنزاف الجيش العربي السوري وحلفائه من خلال ضخ جحافل الإرهابيين من العراق إلى سوريا كلما حققوا تقدما على الأرض في المنطقة الشرقية كي تبقى حدود الدم والخراب مفتوحة بين الموصل والرقة وكان الرئيس أوباما وأركان إدارته من جيش ومخابرات وخارجية يقولون، أن الحرب على «داعش» ستستغرق سنوات عديدة وأن يمنع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير محافظة نينوى التي أقامت فيها أمريكا قاعدتين عسكريتين بـ 5000 جندي ومستشار لتقديم الدعم لتنظيم «داعش» الإرهابي كي لا يهزم حتى تحقيق الأهداف التي وجد من أجلها وكانت مملكة الشر والإرهاب الوهابي تحضر عاصفة إجرامها البرية على سوريا من مدخل الأردن والعراق للسيطرة على تدمر ودير الزور والرقة بذريعة استعادتها من «داعش»، وهو ما دفع بالقوات العراقية والحشد الشعبي لتطويق الحدود العراقية السعودية بمجرد أن انطلقت مناورات «رعد الشمال» التي لم تأتِ بغيث يذكر وكان الأردن بالتعاون مع بريطانيا وإسرائيل ينفذ عمليات عسكرية سرية داخل الأراضي السورية لدعم الإرهابيين المدعومين من قبل السعودية، ليستلموا مدينة تدمر من «داعش» كما حصل في سنجار العراقية حين سلمها تنظيم «داعش» للأكراد دون قتال يذكر بإشراف أمريكي مباشر، هذا في الوقت الذي كانت أمريكا تدعم «قوات سورية الديمقراطية» المشكلة من العشائر السنية والأكراد في الشمال، لملاقاة الجماعات التي تديرها مهلكة الأردن ومشيخة «السعودية» في تدمر ودير الزور والرقة، فيصبح التقسيم واقعا قائما على الأرض بالقوة ووفق ما كشفه موقع «ميدل إيست آي» البريطاني فقد أكد العاهل الأردني في اجتماع مع أعضاء الكونغرس الأمريكي منتصف كانون الثاني، أن بلاده تدير فرقتين عسكريتين داخل الأراضي السورية بسرّيّـة، واحدة منهما تتكون من مقاتلين من أبناء القبائل في جنوب سوريا، ويقودها قائد عسكري سوري، وهي فرقة تتلقى الدعم من بريطانيا وإسرائيل أما الفرقة الثانية، فتتكون من قوات خاصة، قال إنها نفذت مهمتها على نقطة الوليد الحدودية بين العراق وسوريا على بعد 240 كلم من مدينة تدمر السورية، وذلك في منتصف كانون الثاني، بذريعة التصدي لـ»داعش» ومنع مقاتليه من التوسع داخل الأراضي العراقية، والمقاتلين الذين يتحدث عنهم العاهل الأردني هم التكفيريون الذين تدربهم الأردن بمعية المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية في معسكرات خاصة بالمملكة، يتجاوز عديدهم 10 ألف مقاتل، نصفهم من الإرهابيين الأردنيين، ويتم تمرير السلاح إليهم داخل الأراضي السورية عبر الحدود، هذا بالإضافة إلى أن عمل المخابرات الأردنية التي تتكفل بتأطيرهم ومدهم بالمعلومات الاستخباراتية اللازمة وبالتالي، فقرار الجيش العربي السوري تحرير تدمر للتوجه نحو دير الزور فالرقة لم يكن قرارا مفاجئا اتخذ على عجل، بل تم التحضير له بوقت طويل بالتنسيق مع الحلفاء الروس والإيرانيين والعراقيين وفق خطة ذكية لمحاصرة داعش من طرفي الحدود السورية العراقية وكان قياديين من الحشد الشعبي، اللذين تربطهما علاقات وطيدة بالحكومة السورية، قد زارا سورية سرا دون علم الحكومة العراقية، وعقدا لقاءا موسعا مع الرئيس بشار الأسد، حيث أكدا له أن الحشد الشعبي الذي تضغط الإدارة الأمريكية لاستبعاده من معركة تحرير نينوى يعد نفسه جزءا من معركة التحرير الكبرى التي يقودها أسد الممانعة والمقاومة العربية من دمشق، ليس في العراق فحسب بل في سوريا لتحرير الحدود بين البلدين من عبث المخابرات والتكفيريين وبموازاة الزيارة، كانت «كتائب حزب الله» العراقي قد أعلنت أنها على استعداد لمحاربة أمريكا إن هي عرقلت جهود الحشد الشعبي لتحرير الموصل ومحافظة نينوى لمعانقة القوات السورية على الحدود كما وأن وفدا من برلمان العراق زار سوريا واجتمع بنواب وقيادات سياسية وعسكرية سورية، ونسق معها عمليات التحرير لسد ثغرة الحدود بين البلدين كي لا تستغلها أمريكا في استنزاف القوات السورية والعراقية، وتم بحث احتمالات التدخل البري «السعودي» في سوريا عبر العراق فتدمر كمحطة أولى قبل الانتقال لدير الزور والرقة وأشارت «جريدة الأخبار اللبنانية» التي كشفت عن فحوى الزيارة منتصف شباط الماضي، أن الوفد العراقي تطرق، أيضاً، إلى الضغوط الأميركية التي يتعرض لها رئيس الحكومة «حيدر العبادي» بشأن السماح باستخدام الأراضي العراقية كمنطلق لشن عمليات أو القيام بمهمات أمريكية خاصة للتخريب في سوريا، وأن الزيارة جاءت لإرسال رسالة بليغة إلى العبادي تحذره من مغبة الخضوع للإملاءات الأمريكية، ونقلت الجريدة قول احد قادة الحشد العراقي: «جئنا إلى دمشق الصمود لنؤكد أن لا خيار لنا إلا التعاون حتى النصر» وهذا هو معنى استراتيجية توحيد البندقية والساحات التي تحدث عنها سماحة السيد قبل مدة وبهذا المعنى، أصبحت الساحات واحدة في العراق وسوريا، واضطر رئيس الوزراء العبادي لتغيير موقفه والدفاع عن حق الحشد الشعبي في المشاركة في تحرير محافظة نينوى، واتخذ قرارا شجاعا ببدء عملية التحرير دون أن ينتظر الإذن من الإدارة الأمريكية بسبب الضغوط الداخلية الكبيرة التي تعرض لها، وتزامن انطلاق تحرير الموصل مع عملية تحرير تدمر، ونجحت القوات العراقية في قطع خطوط إمدادات تنظيم «داعش» بين العراق وسوريا ومحاصرة عناصره في جنوب نينوى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.