طهران: المفاوضات مقيدة وليست مطلقة لن نفاوض على برنامجنا الصاروخي … إيران التزمت بالاتفاق النووي والمجتمع الدولي لم يلتزم بتعهداته

اغعغ

المراقب العراقي – بسام الموسوي

معتبرا انه یمكن ان یكون نموذجا یحتذى به للدبلوماسیة مستقبلا في أوضاع مماثلة, وأكد أوباما أنه “على الرغم من التزام إيران بنص الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في العام الماضي مع مجموعة الدول الست الكبرى ، فإن أفعالها تأتي أحيانا مخالفة لروح الاتفاق”. كلام أوباما يتعارض وما أوضحه مؤخراً مدیر عام الوكالة الدولیة للطاقة الذریة “یوكیا امانو” في بیان له بعد اجتماع قمة وممثلي المجموعة السداسية قائلاً: “ان التزام ایران بتعهداتها أكثر مما ینص علیه الاتفاق الرسمي مع الوكالة ان ایران الیوم تخضع لإشراف اقوی منظمة للتفتیش النووي في العالم، منوها الى أنها لم تلتزم بالاتفاق مع الوكالة الدولیة للطاقة الذریة فحسب، بل انها تطبق البروتوكول الإضافي بصورة شفافة وحتی أكثر مما ینص علیه الاتفاق الرسمي الذي توصلت الیه مع الوكالة”, ومع هذا الالتزام الايراني العالي ببنود الاتفاق مع الدول الست إلا ان الاتفاق لم ينفذ إلا على الورق, وتحاول دول الغرب الاحتجاج على الجمهورية الاسلامية بصناعاتها العسكرية وخصوصا ملف الصواريخ البالستية وهو الملف الذي لا يتعلق لا من قريب ولا من بعيد بالمفاوضات والاتفاق النووي, فقد أكد نائب وزير الخارجية الايراني، “عباس عراقجي” أن اجراءات رفع الحظر على بلاده تستغرق وقتاً، مؤكداً أن ايران لن تفاوض على برنامجها الصاروخي، مشدداً على ان الموضوع مرتبط بالأمن القومي والدفاعي ولا مساومة بشأنه, الامر الذي اشار اليه الرئيس الامريكي “باراك أوباما” حيث أكد قبل يومين أن بلاده ستعالج بعض المخاوف الإيرانية من عدم قدرتها على الاستفادة بشكل كامل من تخفيف العقوبات بموجب الاتفاق النووي، معترفاً بأن “إيران التزمت حتى الآن بنص الاتفاق ولكن روح الاتفاق يتضمن إرسال إيران إشارات للمجتمع الدولي وقطاع الأعمال بأنها لن تقوم بسلسلة من التصرفات الاستفزازية التي قد تخيف قطاع الأعمال” في اشارة الى برنامج ايران الباليستي, استاذ العلوم السياسية “علي الجبوري” أكد بأن المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لا تريد ايران اسلامية متطورة علميا وعسكريا خصوصا ان ايران على وفق الموازين الدولية غير خاضعة لسياسات الدول العظمى, “الجبوري” وفي حديثه لـ”المراقب العراقي”, قال بأن ايران ملتزمة تماما بالشروط الدولية التي تم الاتفاق عليها مع مجموعة “5+1” وهذا الامر تأكده الدول الاوروبية مرارا وهذا ما أكدته وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي “فردريكا موغريني” بعد قيام ايران بتجارب على منظومتها الصاروخية, إلا ان اللوبي الصهيوني والخليجي مازال يدفع اوروبا وأصحاب القرار في الكونغرس الامريكي باتجاه إلغاء الاتفاق النووي مع ايران وهذا ما أكده المرشح الرئاسي الجمهوري في الانتخابات الامريكية “دونالد ترامب”, وأكد رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية “علي اكبر صالحي” ان الاتفاق النووي الاخير بين ايران والغرب لن يمنع طهران من بلوغ اهدافها على الصعيد النووي، مشيدا بدعم قائد الثورة الاسلامية للمفاوضات, وقال صالحي التخصيب مازال في مكانه، وقبل هذا كان هناك 9 الاف جهاز طرد مركزي يقوم بالتخصيب، والان لدينا 6 الاف جهاز، الف منها تعمل بدون تخصيب، و5 الاف تقوم بالتخصيب، وهذا لا يؤثر عمليا من الناحية الصناعية على ما تحتاجه محطة طاقة كهروذرية مثل محطة “بوشهر” من وقود للعمل مدة عام, وتعليقا على تصريحات “صالحي” أكد “الجبوري” في حديثه لـ”المراقب العراقي” بأن ايران لم تتنازل عن برنامجها النووي, وهي لا تنوي التنازل عن برنامجها الصاروخي والمجتمع الدولي يعلم ذلك تماما وأمام هذا الاصرار فأن طهران ماضية في صناعتها العسكرية وتقوية جانب الردع لمواجهة الاخطار اقليميا ودوليا.المنطقة دخلت عصر التسويات …مفاوضات السعودية مع حركة «انصار الله» تمهد للحوار مع طهرانيؤكّد مصدر متابع للأوضاع في المنطقة، وخصوصاً في سوريا واليمن ولبنان، أنّ المنطقة دخلت عصر التسويات، وأنّ التطورات الجارية ستبدأ تظهرَ هذا الأمر تباعاً، لتتوّج لاحقاً بحوار سعودي ـ إيراني يعبّر الطرَفان، كلٌّ على طريقته، عن الرغبة فيه يقول هذا المصدر إنّ دخول المملكة العربية السعودية في مفاوضات مع حركة “انصار الله” اليمنية لم يكن سببه ما شاع عن ضغوط اميركية مورسَت على الرياض، وإنما مردّه الى ضغوط روسية على الرياض والحوثيين، فالأميركيون الذين باعوا الأسلحة بدأوا يهجرون الحروب ويهتمون اكثر فأكثر بانتخاباتهم الرئاسية ويفنّد المصدر الاسباب التي أملت حصول هذا التفاوض بالآتي, ويقول, لا يمكن النظر الى ما يجري في اليمن بمعزل عن سوريا، والعكس صحيح، فمن دون الربط بين الأزمتين السورية واليمنية لا يمكن الخروج بالاستنتاجات والنتائج المطلوبة، فالسبب الرئيس للانسحاب العسكري الروسي من سوريا كان مفاوضات بدأت بين موسكو والرياض وأنتجَت ما يحصل على الحدود السعودية ـ اليمنية حالياً من تفاوض بين الرياض والحوثيين الاميركيون باعوا الاسلحة، أمّا الروس فجاءوا ليكون لهم موطئ قدم يستوجب متطلبات لتثبيته ولذلك فإنّ ما يحصل في سوريا قبل معركة تدمر وبعدها أثّر ويؤثّر في اليمن، والعكس صحيح, كما ان إدراك الرياض خطورة التغييرات الحاصلة في جنوب اليمن حيث ينتشر 38 فصيلاً مسلّحاً، وتسود نار تحت الرماد، فالرئيس عبد ربّه منصور هادي غير مرغوب فيه هناك، فيما رئيس الحكومة خالد البحاح مرحّب به، ولكنّ هناك وجوداً لـ”القاعدة” و”داعش” وغيرهما من تنظيمات مشابهة لا يبعث على الارتياح لدى الرياض ولا في نفوس اليمنيين الجنوبيين, اضافة الى الخلافات القبَلية في منطقتَي مأرب والجوف هي خلافات لم ترتَح اليها الرياض، فمصلحة السعودية ان تبقى البيئة القبلية هادئة وأن تكون القبائل مترابطة، ولكنّ الحاصل هو انقسام هذه القبائل بين مؤيّدين للرياض ومؤيدين للحوثيين، وهذا الانقسام قد ينعكس سلباً على مصلحة الرياض مستقبلاً، ولذلك سارعت على التفاوض مع الحوثيين لإعادة تطبيع الوضع القبَلي هناك, والتباينات الناشئة بين الدول المتحالفة في حرب اليمن حول مستقبل هذه الحرب، وأبرز هذه التباينات تعبّر عنها مواقف مصر والسودان وبعض دول الخليج, كما ان الخلاف بين الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة خالد البحاح، أثّرة على وجودهما في جنوب اليمن، الى درجة انّهما يتنازعان مباشرةً وقد انسحبَ خلافهما على الدول الداعمة لهما، فالسعودية تدعم هادي، فيما دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم البحاح، وفي حال تعاظم الخلاف بين الرجلين فإنّه قد ينفجر في وجه داعميهما, اضافة الى الضغط الصاروخي للحوثيين في عمق الأراضي السعودية، إذ إنّ آخر صاروخ أطلقوه وصل مداه الى 50 كيلومتراً داخل العمق السعودي، ما يعني انّ في إمكانهم ان يدخلوا الى هذا العمق، لتصبح الرياض وجدّة في مرماهم، الأمر الذي لا يمكن القيادة السعودية السَماح به, ويكشف المصدر انّ الحوثيين لم يوافقوا خلال المفاوضات التي بدأت أمنية ثمّ تطوّرت الى سياسية على الخروج من صنعاء، ورفَضوا عودة عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية، وقبلوا بعودة البحاح ليكون رئيس وزراء لدولة انتقالية توافقية، بحيث تصرّف الاعمال الى حين حصول انتخابات رئاسية ونيابية تنتج نظاماً جديداً ويشير المصدر إلى أنّ الحوثيين رفضوا أيضاً دخول علي محسن الأحمر في الجيش اليمني، ولكنّهم قبلوا ببعض الضبّاط الذين اضطرّوا إلى الالتحاق بالفريق الآخر. كذلك لم يقبل الحوثيون بالانسحاب من منطقة باب المندب لمصلحة أيّ جهة غير يمنية لأنّهم يعتبرونها أرضاً يمنية ولا سيادة لغير اليمنيين عليها, كما يكشف المصدر أنّ السعوديين أدخلوا عبر الوسيط العماني تعديلات على شروطهم للحلّ اقتربوا بها من شروط الحوثيين الذين لم يقترحوا الكويت مقرّاً للمفاوضات السعودية ـ الحوثية التي تجري حالياً في المنطقة الحدودية، وإنّما اقترحوها للمفاوضات اليمنية ـ اليمنية بدلاً من جنيف التي لم يجدوا مبرّراً لأن تكون مقرّاً للمفاوضات بعيداً عن منطقة الخليج ويلفت المصدر الى انّ الجنوب اليمني لم يُدرَج ضمن بنود المفاوضات لأنّه سيسري عليه ما سيَسري على صنعاء، في حين انّ المفاوضات السعودية الحوثية ركّزت على تبادل أسرى وانسحاب الحوثيين من مناطق سعودية حدودية دخَلوا إليها، وذلك قبل ان تتطوّر الى الجانب السياسي, وبعد ان يعرض المصدر الايراني لِما هو حاصل من نقاشات وتباينات حول مستقبل حرب اليمن داخل القيادة السعودية وعلى مستوى التحالف الذي يخوض هذه الحرب، يتحدّث عن حدود تأثير الضغط الروسي على الرياض والحوثيين والسعي الحاصل في اليمن، فيؤكد أنّ الروس لا يتحرّكون بضجيج إعلامي وإنّما يعملون رويداً رويداً حتى لا يثيرون حساسية تركيا ومصر ودول الخليج، والدور الذي يقومون به ليس سرّياً وإنّما بعيد عن الإعلام، ووجودهم في سوريا عارضَته الرياض، وعندما خرجوا أعلنت ارتياحها، والثمن الذي ستحصل عليه هو الحل في اليمن، ولكن المسألة هنا ليست بيعاً أو مقايضة، وإنما هي رغبة لدى الجميع بالخروج من الأزمة ويكشف المصدر أنّ السعودية ترغب بالتفاوض مع إيران والعكس صحيح، ويؤكد انّ هناك لقاءات واتصالات تُعقد في سلطنة عمان بين الجانبين على مستويات من الدرجة الثانية، علماً أنّ هذه اللقاءات والاتصالات لم تنقطع على رغم التوتر الذي يسود العلاقات بين طهران والرياض، ويشير المصدر إلى أنّ ايران لن تقف حجر عثرة أمام أيّ قرار بتخفيض إنتاج النفط إذا كان هذا الأمر يريح سوريا واليمن ويؤدي إلى إنهاء الأزمة في البلدين.واشنطن تدرس تعزيز قواتها في سورياايــران ستستمــر بدعــم سوريــا في مكافحــة الارهــابجدد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني تأكيده أن طهران مستمرة في تقديم الدعم لسوريا والعراق في مكافحة الإرهاب ودفعه عن جميع الدول الإسلامية وأشار لاريجاني في كلمة ألقاها امس في الجلسة العلنية الأولى لمجلس الشوري الإيراني في العام الإيراني الجديد أن ما تشهده المنطقة والعالم من أعمال إرهابية هو نتيجة حتمية للسياسات التي تبناها حكام البلدان الغربية وبعض الأنظمة الإقليمية والعربية والتي أرادت استخدام الإرهابيين كأداة وعملت على تسليحهم وتقويتهم خلال الأعوام الماضية، مشيرا إلى أن إيران أدركت مخاطر الإرهاب منذ أعوام ونبهت الآخرين وبذلت قصارى جهودها في مكافحة التنظيمات الإرهابية ووصف المسؤول الايراني الأحداث الارهابیة في بلجیكا بأنها ناتجة عن الإجراءات غیر المدروسة للدول الغربیة وبعض الدول العربیة، لافتاً في الوقت ذاته إلى ما يقوم به نظام بني سعود من قتل للشعب اليمني باستخدام الأسلحة الفتاكة والقنابل المدمرة موضحا أن هذه التصرفات تدل على سقوط هذا النظام الأخلاقي والإنساني, وأضاف لاريجاني: الجمهورية الإسلامية تتعاطف مع الشعوب المنكوبة من قبل الإرهاب، ولكن من نعاتب ؟ إذ أن هذه المصائب ليست إلا نتاج الجهل ونقض العهود وشقاء الكثير من البلدان الغربية وكذلك العربية في المنطقة، والتي غرها موضوع استغلال الإرهابيين، إذ قامت بإنشائها ودعمها، ولكن باتت تواجه اليوم كماً هائلاً ومتنوعاً من هذه الموجودات الخطيرة, وانتقد لاريجاني المواقف الغربية تجاه القوة الصاروخية الإيرانية وقال: “السياسات الغربية حيال إيران تدل على أنهم لا يريدون أن تحظى بلادنا بعناصر القوة وأن تسهم في صنع الأمن بالمنطقة لذلك ينبغي تشديد العزيمة الدفاعية للبلاد ولاسيما في مجال سلاح الصواريخ”، مشددا على أنه ينبغي التأكيد على أن الروح الجهادية والقدرات الدفاعية تشكل الركن الأساس في استقرار إيران وأمنها المستدام وقوتها في مجابهة الإرهابيين, وأكد لاريجاني أن إيران لديها قوة دفاعية رادعة وكثافة سكانية جيدة وثروات هائلة وكوادر كفوءة وتبقى الأولوية حيازة اقتصاد منتج وهو ما يمكن بلوغه في ظل الاقتصاد المقاوم، معتبرا أن مجلس الشورى هو المكان الأنسب لوضع حلول لمشاكل البلاد حيث أقر قوانين مهمة خلال الأعوام الأخيرة ترمي لتحقيق الازدهار في قطاعات الإنتاج وسوق العمل والتي يمكنها إتاحة تسهيلات مناسبة للحكومة في مجال تنفيذ مشروع الاقتصاد المقاوم, وفي سياق اخر, تدرس الإدارة الأميركية خطة لزيادة عدد قواتها الخاصة التي أرسلتها واشنطن إلى سوريا “بشكل كبير” مع تطلّعها للتعجيل بالمكاسب التي تمّ تحقيقها في الآونة الأخيرة ضد “داعش” وكشف مسؤولون أميركيون، على علم مباشر بتفاصيل الاقتراح، أن واشنطن ستجعل وحدة عمليات القوات الخاصة الأميركية أكبر مرات عدة من حجم القوة الموجودة حالياً في سوريا والمؤلفة من نحو 50 جندياً حيث يعملون إلى حدّ كبير كمستشارين بعيداً عن خطوط المواجهة ويُعدّ هذا الاقتراح أحد خيارات عسكرية يجري إعدادها للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يدرس أيضاً زيادة عدد القوات الأميركية في العراق. وامتنعت متحدثة باسم البيت الأبيض عن التعليق ويبدو أن هذا الاقتراح أحدث علامة على تزايد الثقة في قدرة القوات التي تدعمها الولايات المتحدة داخل سوريا والعراق على استعادة الأراضي من تنظيم “داعش” ويسيطر التنظيم على مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا، وبدأ يثبت أنه يمثل تهديداً قوياً في الخارج معلناً مسؤوليته عن هجمات كبيرة وقعت في باريس في تشرين الثاني وفي بروكسل في آذار. ولكن توجد علامات متزايدة على أن الزخم في العراق وسوريا تحوّل ضدّه وقال المسؤولون أن التنظيم يخسر معركة ضدّ قوات حُشدت ضدّه من جوانب كثيرة في المنطقة الواسعة التي يسيطر عليها وفي العراق، تقهقر التنظيم منذ كانون الأول عندما فقد الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في غرب العراق. وفي سوريا طردت القوات الحكومية السورية التي تدعمها روسيا التنظيم من مدينة تدمر الاستراتيجية. وأشار المسؤولون إلى أنه منذ أن استعادت القوات المدعومة من الولايات المتحدة بلدة الشدادي السورية الاستراتيجية في أواخر شباط عرض عدد متزايد من المقاتلين العرب في سوريا الانضمام إلى القتال ضدّ “داعش” وحقّقت القوات الأميركية أيضاً نجاحاً متزايداً في التخلّص من كبار قيادات “داعش”. وأدت غارات جوية في الأسابيع الأخيرة مقتل قيادي كبير اسمه عبد الرحمن مصطفى القادولي وقيادي في التنظيم وُصف بأنه “وزير الحرب” في التنظيم واسمه أبو عمر الشيشاني وأعلنت الولايات المتحدة في كانون الأول الماضي أنها أرسلت قوة جديدة من قوات العمليات الخاصة إلى العراق لشنّ غارات ضدّ التنظيم هناك وفي سوريا المجاورة. وجاء هذا عقب إعلانها في تشرين الأول الماضي أن عشرات من جنود القوات الأميركية الخاصّة سيُرسلون إلى سوريا لتكون أول قوات برية أميركية تتمركز هناك وستُخصص القوات الأميركية الإضافية في سوريا بشكل أساسي لتحديد المواقع التي ستُدرّب فيها رجال قبائل عربية تطوّعوا لقتال التنظيم. وسيتمّ في نهاية الأمر تزويد رجال القبائل بأسلحة وتمهيد الطريق أمام شنّ هجوم على مدينة الرقة عاصمة التنظيم من الناحية الفعلية تحت غطاء جوي أميركي وعلى الرغم من أن هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها حتى الآن ، يتّفق المسؤولون الأميركيون والزعماء الأكراد على أن هناك حاجة لوجود قوة يغلب عليها العرب للسيطرة على الرقّة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.