قاديروف في سوريا تلبية لدعوة الأسد انهيار كبير في صفوف تنظيم «داعش» … «بوغدانوف»: المطالبة بتنحي الرئيس الأسد أمر غير مقبول

iupo

المراقب العراقي – بسام الموسوي

اعادت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء، الأمن والاستقرار بالكامل إلى مدينة “القريتين” في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد أن قضت على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” في المدينة وبدأت على الفور بتمشيط أحياء المدينة وتفكيك العبوات الناسفة فيها, هذا وسادت حالة انهيار كبير في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها في مختلف أنحاء المدينة, في هذه الأثناء أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة “القريتين” تشكل ضربة جديدة قاصمة لإرهابيي تنظيم “داعش” تضاف إلى جملة هزائمهم المتلاحقة في “مدينة تدمر” وعشرات القرى والبلدات بريف حلب الشرقي. سياسياً, أكد نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” ضرورة تشكيل وفد واسع التمثيل للمعارضة السورية خلال لقاء عقده في “الدوحة” مع “أحمد معاذ الخطيب” الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض, وبحث الطرفان نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات السورية في جنيف التي جرت في المدة من 14-24 آذار الماضي، وشدد “بوغدانوف” على ضرورة إضفاء طابع تمثيلي فعلي على وفد المعارضة السورية، وأكد أن طرح شروط مسبقة لمشاركة وفد المعارضة في المفاوضات “أمر غير مقبول” كما أشار الطرفان بارتياح إلى استمرار نظام وقف إطلاق النار في سوريا بشكل عام، بالإضافة إلى تطبيق الإجراءات الخاصة بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية  إلى مختلف مناطق البلاد، وفي هذا السياق, قال نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف”، إن المطالبة بتنحي الرئيس السوري “بشار الأسد” عن السلطة تقوّض آفاق التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية وإن “موسكو تقترح تأجيل مناقشة موضوع مصير الأسد”، مضيفاً أن أطراف الصراع السوري هي التي يجب أن تبت في هذا الأمر لاحقا”. وأضاف: “نحن لن نتفق أبدا مع الزملاء في واشنطن، وغيرها من العواصم، التي تعد أن الأمر الرئيسي يعتمد على مطلب رحيل الأسد”, وفي سياق اخر, أعلن الرئيس الشيشاني “رمضان قاديروف” أنه يعتزم زيارة سوريا قريبا تلبية لدعوة من الرئيس “بشار الأسد”. وقال قاديروف: “دعاني الرئيس الأسد، وأريد الذهاب بالتأكيد”. وأضاف الرئيس الشيشاني أنه زار دمشق مرة واحدة، قبل بدء الحرب في سوريا, المحلل السياسي السوري “مصطفى المقداد” أكد بأن الحلفاء الروس والإيرانيين اعلنوا منذ البداية بأن الرئيس الاسد موضوع غير قابل للنقاش إلا أن المشروع الامريكي في سوريا والمنطقة والذي قام على أساس تفتيت الجيوش العربية لا يمكن إلا من خلال اسقاط النظام السوري المتمثل بالرئيس بشار الاسد, بعد انهيار الانظمة والجيوش التي طالها الربيع العربي المزعوم, “مصطفى المقداد” وفي حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” أكد بأن الانتصارات الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب بالتعاون مع الأصدقاء في إيران وروسيا كشفت كذب الادعاءات الغربية، ولاسيما التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، في محاربة التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن إنجازات الجيش والقوات المسلحة الميدانية أدت إلى تحطيم قدرات تنظيم “داعش” الإرهابي ما يفتح الباب واسعاً لتطهير كامل الجغرافية السورية من الإرهاب التكفيري وبالتالي تسهيل الحل السياسي بين السوريين عبر حوار سوري – سوري, وأضاف المقداد, أن العمل المشترك بين سوريا وحلفائها على جميع الصعد ساهم في تعزيز محور المقاومة والصمود ضد المشاريع الصهيوأمريكية المعدة للمنطقة، مبيناً أن هذه العلاقات ساهمت في تعزيز قدرات الشعب السوري على الصمود والمقاومة ومواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي والعسكري الجائر.«جبهة النصرة» تفرض على جميع الفصائل المسلحة
منطقها الخاص بوجوب رفض الهدنة “جبهة النصرة” تفرض على جميع الفصائل المسلحة منطقها الخاص بوجوب رفض الهدنة
هجومان متزامنان على ريفَي حلب واللاذقية في الثماني والأربعين ساعة الماضية، كانا أكثر من كافيين لإعلان نهاية الهدنة الهشّة التي تعيش البلاد على وقعها منذ شهر ونيف لكن على ما يبدو، فإن المدد الذي يصل إليها عبر الحبل السري للتفاهمات الأميركية ـ الروسية، مازال قادراً على نفخ الروح في جثتها الهامدة والحيلولة من ثم دون شمولها بمبدأ “إكرام الميت دفنه” وفي خطوة لا يمكن وصفها بمجرد الخرق، لأنها تُفرغ الهدنة من أي مضمون، شنّت مجموعة من الفصائل، من بينها فصائل موافقة على الهدنة ومنخرطة في العملية السياسية، بالاشتراك مع “جبهة النصرة” المستثناة من الهدنة، هجومين قويين على ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، استمرا طوال اليومين الماضيين وقد امتدت المواجهات في الجبهتين على عشرات الكيلومترات، مستغرقةً أطول مدة اشتباك منذ إعلان الهدنة في 27 شباط الماضي وقد تمكنت هذه الفصائل من الاستيلاء على بعض النقاط في كلتا الجبهتين، من بينها نقاط إستراتيجية، مثل تلة العيس في ريف حلب الجنوبي وهو ما يعني أن الفصائل خالفت الهدنة في أمرين جوهريين، هما وقف العمليات العدائية، وعدم جواز الاستيلاء على أراض جديدة وكأن الفصائل لم تكتف بهذا الخرق، فخرج السعودي “عبدالله المحيسني” قاضي عام جيش الفتح، مستعيداً نغمة التهديد بما أسماه “غزوة حلب” وشدد على أن أعداد المسلحين الذين سيتجهون إليها أضعاف الذين اتجهوا إلى إدلب ويأتي هذا التهديد الأخطر الذي تتعرض له الهدنة، ليؤكد من جديد، أن “جبهة النصرة” استطاعت مرة أخرى أن تفرض على جميع الفصائل المسلحة منطقها الخاص بوجوب رفض الهدنة والاستمرار بالقتال وكان زعيم النصرة “أبو محمد الجولاني” قد هدد في وقت سابق بالعمل على إفشال الهدنة، واصفاً من يشارك فيها بالخيانة والتخاذل إلا أن بعض الفصائل انضمت مع ذلك إلى طاولة المحادثات، فيما آثرت فصائل أخرى أن تراقب الوضع عن كثب قبل أن تحسم خيارها ومن الواضح بعد تطورات حلب واللاذقية أن المستفيد الوحيد سيكون “جبهة النصرة”، لأنها أثبتت صحة رؤيتها للأمور، وهو ما وافقها عليه، ليس فقط قيادات الفصائل المسلحة، بل حتى رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” رياض حجاب، الذي تحدث بطريقة مماثلة من حيث عدم وجود أي جدوى من المفاوضات السياسية وكانت الهدنة منذ انطلاقتها، في 27 شباط الماضي، قد تعرضت لعشرات الخروقات التي عمل مركزان، أحدهما روسي في قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية، والثاني أميركي في العاصمة الأردنية عمان، على إحصائها وتسجيلها لكنهما حرصا في كل مرة على وصفها بالصغيرة وغير المؤثرة، وذلك في محاولة منهما لتحصين الهدنة، وضمان استمرارها أطول مدة ممكنة ريثما يتاح لهما ترتيب أوراق العملية السياسية الجاري العمل عليها في جنيف غير أن الهجومين المتزامنين في حلب واللاذقية كانا مختلفين عما سبقهما، وهو ما دفع وزارة الدفاع الروسية إلى استخدام وصف الخرق الجسيم للمرة الأولى منذ بداية الهدنة أما عن السبب وراء محاولة إسقاط الهدنة بهذا الشكل، فلم يعد خافياً أنه منذ إعلان وثيقة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا “المبادئ الـ 12” بعد انتهاء جولة المحادثات الثانية في جنيف، فقد شعرت بعض الفصائل، وعلى رأسها “حركة أحرار الشام” بخيبة الأمل من “المسار التفاوضي”، الأمر الذي دفع كبار قادتها إلى انتقاد الوثيقة رافضين ما جاء فيها، ومطلقين حملة تحت مسمى “لا لأنصاف الحلول” وكان من اللافت أن بعض قادة الجناح السياسي شاركوا في هذه الحملة، بمن فيهم قائد الحركة “أبو يحيى المصري” وكان لكبير المفاوضين في “وفد الرياض” محمد علوش، وهو ممثل “جيش الإسلام” في الوفد، دور بارز في التحريض على إنهاء الهدنة والعمل على إسقاطها حيث وجّه إلى قائد “أحرار الشام” طلباً واضحاً بتوحيد الصفوف وإشعال الجبهات باعتبارها اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام وربما لم يكن علوش يتوقع أن تشتعل الجبهات بالفعل، لأن إعلام “جيش الإسلام” حرص طوال فترة الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي على عدم التركيز على مشاركة فصيله في القتال، إلا ضمن ما أسماه “الرد على هجوم الجيش السوري” في محاولة للإيحاء أنه لم يكن المبادر إلى خرق الهدنة هذه الخيبة من مسار التفاوض، بالإضافة إلى الإحساس بخطورة استمرار الهدنة، وجدا، على ما يبدو، تفاعلاً من بعض الدول الإقليمية التي لم يرق لها رؤية الجيش السوري وهو يحرر مدينة تدمر، بما لها من ثقل حضاري وتاريخي، من براثن تنظيم “داعش” وقيامه أمس بتحرير القريتين، لتتلاقى إرادة الطرفين على وجوب توجيه ضربة قاضية إلى الهدنة، للتخلص من التبعات التي فرضتها، وخاصةً لناحية تصاعد الخلافات بين الفصائل بعضها بعضاً بسبب جمود الجبهات مع النظام “نموذجَي إدلب ودرعا”، وكذلك لناحية تمكن الجيش السوري بسبب هدوء جبهات “الهدنة” من حشد قواته على جبهات القتال ضد “داعش”، الأمر الذي أثار الخوف لدى بعض الدول من أن يمنحه ذلك الحق الحصري في وراثة الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم، وهو ما تردد صداه حتى في واشنطن التي أعلنت عن تجديد برنامجها لتدريب المعارضة المسلحة وما لم تقله واشنطن قاله أحد قياديي “الجيش الحر”، واضعاً الإعلان عن برنامج التدريب الأميركي الجديد في سياق قطع الطريق على الجيش السوري.خطوة تطيل أمد الأزمة …واشنطــن تسعــى الى زيــادة عــدد قواتهــا في سوريــاجاء إعلان مسؤول أمريكي كبير حول نيّة الإدارة الأمريكية زيادة عدد جنودها من القوات الخاصة الموجودين في سوريا، ليكشف اللثام عن واقع المشروع الأمريكي حيال الأزمة السورية واشنطن التي جدّدت دعواتها أكثر من مرّة لموسكو بالانسحاب من سوريا، لوّحت بهذه الزيادة الجديدة التي تهدف للقيام بالمزيد مما تقوم به القوّة الحالية المؤلفة من 50 شخصا والمتواجدة على الأراضي السورية منذ الخريف الماضي الحديث عن القرار الجديد يأتي في سياق وقف إطلاق النار، الذي لا يشمل مناطق سيطرة تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابيتين، برغم العديد من الخروقات التي تنفّذها الجماعات المسلحة الآخرى بشكل مباشر أو غير مباشر عبر التعاون مع جبهة النصرة لاسيّما في ريفي حلب وإدلب الخطّة الأمريكية في سوريا تتماهى مع موقف البيت الأبيض من العراق أيضاً، فقد كشف الجنرال “جو دانفورد” رئيس اركان الجيوش الأمريكية مؤخرا ان البيت الابيض ووزارة الدفاع يناقشان احتمال تعزيز الدعم العسكري الأمريكي للقوات العراقية حيث وينتشر حاليا نحو 3900 جندي أمريكي في العراق لا ريب في أن هذه الخطوة تطيل امد الازمة السورية، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، ماذا حقّق الـ50 الاوائل حتى ترسل واشنطن هذه الإضافة عند الدخول في تفاصيل القرار الذي جاء بعد أيام على انتهاء جولة من المفاوضات بين وفد الحكومة السورية و وفد الرياض تجدر الإشارة إلى ان واشنطن تسعى من خلال الزيادة الأخيرة للقوات الخاصة المتواجدة على الأراضي السورية وتقوم بدور الارتباط بين قوات التحالف ومجموعات المعارضة المسلحة، تسعى لتعزيز قدرات جماعاتها هناك لاسيّما أن الجيش السوري حقّق في الفترات السابقة نتائج ملموسة في العديد من المناطق المحسوبة على واشنطن، فضلاً عن تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة, وتعزّز هذه القوّات الأمريكية قدرات قوات سوريا الديمقراطية الكردية والمدعومة أمريكيا، كما أن هذه الزيادة في سوريا والتي يشهدها العراق تميط اللثام عن مشروع أمريكي لتسريع وتيرة تقسيم المنطقة، خاصّة أن مشروع “فدرلة سوريا” بات يطرح بشكل جدّي من قبل بعض الأطراف الكردية هنا تجدر الإشارة إلى أن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى المؤثر في القرار الامريكي قد قام قبل فترة بجولات ميدانية بمرافقة “ولاهور طالباني”، رئيس مخابرات كردستان العراق, اضافة الى إن دعم امريكا للقوات الكردية يعدّ رسالة قويّة لتركيا التي تعتبر هذه القوّات في نفس الخانة مع تنظيم داعش الإرهابي ما يعزّز الصراع التركي الأمريكي حيال الملفات الإقليمية لاسيما الأزمة السورية والأكراد، وهذا ما لمسناه في قمّة الأمن النووي مؤخراً حيث أنه رغم اللقاء الذي تمّ بين “أردوغان” و”أوباما”، فقد أفادت الرئاسة الأميركية، قبلها بأنه “من غير المقرر أن يعقد “أوباما” لقاء ثنائياً مع “أردوغان” على هامش القمة”, كما ان هذا القرار يأتي بالتزامن مع قرار موازي يهدف لإعادة تدريب قوّات لمعارضة السورية الذي فشل في الفترة السابقة. “الصحوات السورية” الجديدة على غرار الصحوات العراقية، تهدف وفق واشنطن لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن العديد من المصادر السياسية تؤكد أن هذه الجماعات تهدف لمواجهة الجيش السوري، ووضع موطئ قدم لها بالدولة السورية, وترى واشنطن نفسها مضطّرة لرفع حجم تدخّلها البري في سوريا بعد ما كشفته مؤخراً صحيفة “ذي لوس أنجلس تايمز” عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن “عدّة اشتباكات دارت بين الميليشيات التي تسلّحها وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إي” وتلك التي يسلّحها البنتاغون في سوريا”، مشيرين الى أن حدّة الاشتباكات بين الأطراف المدعومة أمريكياً “ازدادت في الشهرين الأخيرين في المنطقة الممتدة بين حلب والحدود التركية” وحصلت اشتباكات في مارع وأعزاز وحيّ الشيخ مقصود بين مجموعة “فرسان الحق” التي تسلّحها “سي آي إي” و “قوات سورية الديمقراطية” المدعومة بالمال والسلاح من البنتاغون, وتحمّل هذه الزيادة العسكرية رسالة واضحة المضمون إلى روسياً بالدرجة الأولى حول استمرار واشنطن في مشروعها سوريّاً، وإلى المعارضة التي أعلن منسق مؤتمر وفد الرياض “رياض حجاب” أن امريكا لا ترغب بحل الأزمة والانتقال السياسي في سوريا, وفي الخلاصة، يأتي هذا القرار الذي يعتبر بشقّ كبير منه إعلامي بإمتياز بسبب فشل الضبّاط السابقين، ويتزامن مع جولة جديدة في تدريب لمعارضة السورية المسلّحة ليصب في صلب المشروع الأمريكي تجاه سوريا، ولعل ذريعة داعش التي تستفيد منها أمريكا لتلميع صورتها الدموية، ستسمح لواشنطن بتعزيز قدراتها على الأراضي السورية بغية تحقيق الأهداف التي فشلت في تحقيقها باستثناء إزاحة الرئيس “الأسد” الذي بات من الماضي ولكن هذا القرار يشير بشكل أساسي إلى مدى ضعف ضابط الاستخبارات الأمريكي ومن أرسلوه من مخطّطي الحرب في تأدية دورهم المشبوه في سوريا, وفي سياق اخر, صرح “فلاديمير تشيجوف” مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، بأن روسيا لا تزال ترى ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا وقال تشيجوف في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، امس الاثنين، إن أهداف روسيا شفافة ومعلنة، وهي “رؤية الحل السياسي في سوريا، وهذا ما أيده الرئيس بشار الأسد علنا” وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن المجموعة الأساسية من القوات الروسية قد تم سحبها من سوريا، ومن بقي هناك يساعد الجيش السوري في تحرير تدمر, وصرح رئيس مجلس الدوما الروسي “سيرغي ناريشكين” بأن عملية القوات الجوية الفضائية الروسية أظهرت للعالم كله مستوى الجاهزية الجيد للجيش الروسي وقال ناريشكين في كلمة ألقاها بإحدى الوحدات العسكرية الروسية في مقاطعة لينينغراد إن “عملية القوات الجوية الفضائية الروسية في سوريا أظهرت لمواطنينا وللعالم بأسره، أن جيشنا لديه قدرة عالية على التحرك وتجهيز جيد وهو مستعد لتنفيذ أي مهام قتالية”. وأضاف ناريشكين أن روسيا لا تنوي مهاجمة أحد، لكن جيشها يجب أن يكون مستعداً لتنفيذ أية مهمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.