قاده الفشل السياسي والعسكري

ان بعضا من قيادة العراق بيد لاعبي قمار فاشلين تصدروا موائد القمار الكبيرة في موناكو ولاس فيجاس وغيرها من الاماكن الشهيرة للعب الروليت والبوكر والهري كري والتيموشنكو..على موائد القمار تلك وثبت انهم لايصلحون للعب الدومينو..ولا حتى لعب الدعبل..وسابقا كان يقال ان احط لاعبي القمار هم لاعبو سباق الخيل..لانهم يقامرون بأثاث بيوتهم وحتى اغطية اطفالهم..ومع هذا هم اشرف من بعض القادة وان من بينهم اناساً يستطيعون قيادة العراق بصورة انجح من هؤلاء الساسة المقامرين الفاشلين..لانهم في نظرة فاحصة واحدة يعرفون الخيول التي تستطيع الفوز في المضمار..ويعرفون ان هذا الحصان قد تم اعلافه اكثر من اللازم لكي لايفوز وان هذا الحصان قد بدل فارسه وان هذا اليوم ممطر لايصلح لركض هذا الحصان وان هذه المسافة للركض قصيرة على مثل هذا الحصان لانه يفوز بالمسافات الطويلة..وبعد كل هذا ينظرون الى اللوحة الالكترونية التي تحسب كم عدد اللاعبين على كل حصان لذا فهي حسابات طويلة عريضة يتم حسابها من هؤلاء لاعبي القمار الناجحين لذا انني اقترح وانا مطمئن بأن هؤلاء اقدر من بعض سياسيي المنطقة الخضراء الفاشلين لقيادة وطننا الضائع.
د.يوسف السعيدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.