أين الأمم المتحدة ؟ !

أين منظمات حقوق التفخيخ ؟! أين جمعيات الرفق بالإرهاب؟! مواطنون مدنيون فلوجيون مهمشون بسطاء مساكين أبرياء طيبون، كانوا يمارسون هوايتهم البريئة في تفخيخ السيارات وأرسالها إلى بغداد ومحافظات الجنوب والمناطق التي يحبونها! في الأعياد والمناسبات كمفاجآت سعيدة لتنفجر على الأطفال والنساء والكسبة، مثل هدايا بابا نويل..قام الجيش والميليشيات بالتهجم عليهم في بيوتهم الآمنة، وورش التفخيخ المنزلية، وحرموهم من حقهم الطبيعي في التفخيخ..ملاحظة مهمة..هؤلاء المجرمون هم من حرموا بقية أهل الفلوجة من الحياة الحرة الكريمة التي كانوا يتمتعون بها.
Hayder Abo Alyoser

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.