فعاليات ماقبل الانتخابات

اشعر بالحزن على المواطن العراقي الذي انطلت عليه قضية «التقشف» الذي انعكس سلبا على حياة المواطن، حتى بات يقتر على عياله ونفسه خوفا من القادم، لكن المواطن لايعلم بان «التقشف» هو شرعنة للحكومة للترقيع والتغطية على حجم السرقات التي اختلست من المال العام من قبل الطبقة الحاكمة,ينقل لي احد اصدقائي بانه دعي الى ملتقى شبابي ضم الشباب الواعي من مختلف المحافظات في كربلاء المقدسة، وتمت تغطية اجور النقل من المحافظة ، وتم استقبالهم في فندق خمس نجوم، وقضوا ليلة كاملة في الفندق مع وجبة غذاء فاخرة،وحان موعد انطلاق الملتقى الشبابي كما روج له، لكن بعد دقائق طل عليهم احد نجوم السرقة في مسلسل «الاختلاس» الذي عرض لمدى ثمان سنوات على شاشة الواقع العراقي المر,ويقول تحول الملتقى الشبابي الى مؤتمر ترويجي لائتلاف الحرامية الذي ينتمي له النائب «..» الذي يمتلك اموالا طائلة تكفيه ان ينفقها طوال ماتبقى من عمر الحكومة الحالية المقدر باقل من سنتين، لانشاء مؤتمرات ترويجية تصرف عليها ملايين الدنانير، لاعادة تدوير نفسهم من جديد,فالغريب في الامر بان اسطوانة «التقشف والعجز» التي نسمعها باليوم اكثر من» 100» مرة، لا تشمل عصابة الحكم، كونهم تنبؤا بالسنين العجاف التي ستمر بالبلد، عبر رؤيا جاءت باحلامهم وايقنوا بانها ليست اضغاث احلام، فادخروا المال الاخضر بمخازن تحت الارض لكي تستوعب حجمه، ولتكفيهم طوال السنين العجاف التي ستمر..وهذا جزاء من سولت له نفسه تكذيب ساسة العراق.
Salam Alzobaidy

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.