السيد نصرالله : متمسكون بخيار المقاومة والمشروع السعودي سيهزم

الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله
الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله أن “السعودية تتصل بـ “اسرائيل” وتطبع معها بالمجان وبعدها تعترف وتنسق والفتاوى تجهز لذلك”، ونبه بأن “أخطر ما في التطبيع السعودي مع “اسرائيل” هو التضليل الثقافي والفكري الذي سيرافق هذا المسار”، ولفت الى أن “هناك اجراماً يحصل بحق أهل اليمن بغطاء سعودي لان هذه ثقافة السعودية والوهابية و”داعش” و”جبهة النصرة” حتى لو تم تغيير اسمها” واعتبر السيد نصرالله “أن أهمية ما جرى في حلب أخيراً يرتبط باسقاط المشاريع الاقليمية والاحلام الامبراطورية”، وتوجه للسعودية قائلاً “مشروعكم لا مستقبل له وأمامكم فرصة للتفاوض في اليمن والبحرين وسوريا وإلا سوف تهزمون” وفي كلمة له في مهرجان تكريم فقيد الجهاد القائد اسماعيل زهري “أبو خليل”، رأى السيد نصرالله أن “المنطقة بوضع عربي رسمي هزيل مشتت فلا أمة ولا دول ولا جامعة عربية ولا أمن قومي ولا مصالح مشتركة”، وأوضح أنه “حتى القضية المركزية قضية فلسطين التي يحتلها الصهاينة وتنتهك مقدساتها أصبحت وضعاً عادياً جداً، وهذا ما ظهر في القمة العربية الاخيرة”، وأكد أنه “مع المشهد العربي الهزيل يزداد تمسكا بالمقاومة وكذلك الأمر في فلسطين” واعتبر السيد نصرالله أن “أكبر تطور سيئ في الحالة العربية حالياً هو انتقال العلاقة بين السعودية و”اسرائيل” من السر الى العلن”، مشيراً الى أن “زيارة الجنرال السعودي الى “اسرائيل” ليست بداية علاقة وتنسيق فهذا موجود بل هو انتقال العلاقة من السر الى العلن” واذ لفت سماحته الى أن “السعودية تطبع مع “اسرائيل” بالمجان”، قال “تواصل الامير واللواء السعوديين مع “اسرائيل” ليس مخالفاً لسياسة السعودية، بل هو بداية لانتقال التواصل مع العدو “الاسرائيلي” الى العلن” وأضاف “السعودية تتصل وتطبع وبعدها تعترف وتنسق مع إسرائيل” ونبه بأن “أخطر ما في التطبيع السعودي مع “اسرائيل” هو التضليل الثقافي والفكري الذي سيرافق هذا المسار”، وأكد أنه “سنكون أمام كارثة فقهية وثقافية لأن المطلوب القبول شرعاً والاعتراف بـ “اسرائيل” وفيما أشار السيد نصرالله الى أن “السعودية مصرة على مواصلة الحروب في كل الساحات ورفض الحوار في البحرين واليمن وسوريا وهي تبادر فقط باتجاه “الاسرائيليين” وبلا أثمان”، شدد على أن “التطبيع مع “اسرائيل” يجب أن يكون موقع إدانة وشجب لدى العلماء والفقهاء والمثقفين والنخب والأحزاب السياسية”، ولفت الى أن “هناك اجراماً يحصل بحق أهل اليمن وهناك مجزرة ارتكبها “الدواعش” بغطاء سعودي في الصراري لان هذه ثقافة السعودية والوهابية و”داعش” و”جبهة النصرة” حتى لو تم تغيير اسمها” واذ لفت سماحته الى أن “وزير الخارجية السعودي نصب نفسه ولياً وحاكماً على الشعب السوري”، قال “العرض الذي قدمه الجبير لروسيا مهزلة ومثير للضحك”، وسأل “هل يظن الوزير السعودي وحكامه أنهم قادرون على الضحك على شعوب العالم؟”، وأضاف “ان أهمية ما جرى في حلب أخيراً يرتبط بإسقاط المشاريع الاقليمية والأحلام الامبراطورية”، وتوجه للسعودية قائلاً “مشروعكم لا مستقبل له وأمامكم فرصة للتفاوض في اليمن والبحرين وسوريا والا سوف تهزمون” وفي الشأن البحريني، قال السيد نصرالله “المعتصمون في البحرين منعوا السلطة حتى الان من اعتقال الشيخ عيسى قاسم”، وأضاف “نحن نعلن تضامننا ووقوفنا مع الشيخ قاسم” وحول الوضع اللبناني، دعا السيد نصر الله الحكومة اللبنانية أيضاً “الى تصحيح مواقفها مما حصل في موريتانيا وتصحيح الاساءة التي حصلت لأن الشعب الموريتاني شعب عزيز” وأشار سماحته الى أن “هناك بعض الجهات السياسية تحضر من الان وتفكر كيف ترفع الضريبة على القيمة المضافة وتزيد الرسوم”، وأكد أنه “لا يمكن أن نوافق بزيادة قرش على ضريبة قبل ما تفتح ملفات الفساد ويستعاد المال العام المنهوب” وحول ما يقوم به “الاسرائيلي” في الجزء اللبناني من بلدة الغجر، أكد السيد نصرالله أنه “يجب أن يكون تحت انظار الحكومة والشعب اللبناني، وهي أرض لبنانية باعتراف الامم المتحدة”، وطالب “الحكومة اللبنانية بأن تبادر وتتخذ موقفاً مما يجري الان في بلدة الغجر، وهي تحت سيادة لبنان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.