ادانة عالمية لجرائم نظام آل سعود المتكررة ..السبهان حول السفارة السعودية الى غرفة عمليات لداعش وشكوك بشأن تعاونه مع ضباط مخابرات إسرائيليين

84

يحدثنا التاريخ أنه منذ دخول المملكة السعودية، وما يحيطها من إمارات خليجية، ضمن منطقة نفوذ أمريكية خالصة، ومنذ اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي “روزفلت” و”ابن سعود” عام 1945، لم يحل دون أن يكون لإسرائيل منظورها المستقل عن حليفتها الاستراتيجية السعودية, ناهيك عن الوثائق التي تؤكد الأصول اليهودية للعائلة المالكة في “الرياض” والعلاقات السرية بين العواصم الخليجية و “تل ابيب”, حتى طلَّ علينا الابداع اللامنتهي للإعلام السعودي متحولا من تخصصه الاعلامي الى “علم الانساب” بدعوى الأصول اليهودية لرئيس الوزراء السابق “نوري المالكي”, فقد شنّت وسائل إعلام سعودية هجوما حادا على المالكي، بسبب تصريحاته بحق المملكة، ووجهت له اتهامات طالت تاريخه السياسي وأصول عائلته, وكان المالكي قد دعا مراراً إلى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية, ونشرت صحيفة “عكاظ” السعودية مقالًا قال كاتبه إن “الحقيقة التي يتحدّث عنها الرأي العام العراقي…يحدثنا التاريخ أنه منذ دخول المملكة السعودية، وما يحيطها من إمارات خليجية، ضمن منطقة نفوذ أمريكية خالصة، ومنذ اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي “روزفلت” و”ابن سعود” عام 1945، لم يحل دون أن يكون لإسرائيل منظورها المستقل عن حليفتها الاستراتيجية السعودية, ناهيك عن الوثائق التي تؤكد الأصول اليهودية للعائلة المالكة في “الرياض” والعلاقات السرية بين العواصم الخليجية و “تل ابيب”, حتى طلَّ علينا الابداع اللامنتهي للإعلام السعودي متحولا من تخصصه الاعلامي الى “علم الانساب” بدعوى الأصول اليهودية لرئيس الوزراء السابق “نوري المالكي”, فقد شنّت وسائل إعلام سعودية هجوما حادا على المالكي، بسبب تصريحاته بحق المملكة، ووجهت له اتهامات طالت تاريخه السياسي وأصول عائلته, وكان المالكي قد دعا مراراً إلى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية, ونشرت صحيفة “عكاظ” السعودية مقالًا قال كاتبه إن “الحقيقة التي يتحدّث عنها الرأي العام العراقي في المجالس الخاصة بين مدة وأخرى هي أصول عائلة نوري المالكي”, ونسب المقال إلى إعلامي عراقي القول “إن أصول عائلة المالكي يهودية، وتعود إلى قبيلة الكريظات التي يرجع نسبها إلى بني قريضة اليهودي، التي نزحت إلى العراق واستقرت في الموصل، وتشيّعت بعد نهاية الدولة العثمانية”, وأضاف الكاتب أن وثائق ويكليكس الشهيرة كشفت أن المالكي لم ينقطع عن التواصل مع إسرائيل, فيما انتقدت مصادر سياسية وإعلامية عراقية الصمت غير المقبول للأوساط الرسمية العراقية على الاساءات المتكررة من قبل السعودية اتجاه العراق, فقد انتقد النائب عن دولة القانون “محمد الصيهود” عجز الخارجية العراقية عن الرد للإساءات المتكررة التي يصدرها السفير السعودي بحق العراق وتدخله السافر في شؤونة, الصيهود وفي حديث له قال ان السفارة السعودية في العراق عبارة عن غرفة عمليات لـ”داعش” الارهابي ، مبينا ان “السبهان” رجل مخابرات سعودي عيّن لتنفيذ وتثبيت مرتكزات الفكر الوهابي الإجرامي في العراق, وأضاف الصيهود: الموقف الضعيف والخانع من قبل وزارة الخارجية العراقية والكتل السياسية شجع هذا السفير بتكرار إساءته للعراق ورموزه الوطنية ، مطالباً ان يكون للخارجية موقف قوي بالرد على هذه الاساءات وطرده خارج البلاد واجبار جميع السفراء ان يلتزموا بالأعراف الدولية والسياقات الدبلوماسية دون التدخل بشؤون اي بلد, ولم يكن هذا التدخل السعودي من قبل سفيرها في العراق الاول ولن يكون الاخير, يذكر ان وزارة الخارجية العراقية اعربت عن رفضها وانزعاجها للتدخل المتكرر من قبل الخارجية السعودية في شؤون العراق الداخلية، ونصحت بعدم تناول قضايا العراق بخطاب ينقل خلافات المملكة مع بعض الدول أو يصدر لأزماتها الداخلية, وكانت اخر التدخلات السعودية في الشأن العراقي هو اتهامها للحشد الشعبي بالطائفية, وردت الأوساط العراقية بأنة هيئة رسمية تشكلت من متطوعين يمثلون كافة مكونات الشعب العراقي وهو جزء من منظومة الدفاع الوطني، يأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ويحصل على تمويله من ميزانية الدولة، ويتصدى مع جيشنا الباسل وباقي تشكيلاتنا المسلحة البطلة للفكر التكفيري المتطرف الذي تمت تغذيته واحتضانه في حواضن باتت معروفة, وكانت الرياض أعلنت في الثاني من حزيران 2015 عن تعيين السبهان سفيراً لها في العراق بعد مفاوضات استمرت لأشهر بين البلدين، الأمر الذي جُوبه برفض من بعض الاطراف السياسية العراقية التي طالبت العبادي بعدم الموافقة عليه لعدم كفاءته, باعتباره أحد رجالات المخابرات السعودية وان دوره تدميري في العراق ، الأمر الذي اثبتته الأيام وأن دور السفير السعودي ودور السفارة السعودية في لبنان قد أنتقل للعراق فالمملكة العربية السعودية تقصّدت تماما عندما أرسلت السبهان في بداية الأمر وتحديدا في المدة الانتقالية في تدشين العلاقة القديمة الجديدة بين العراق والسعودية كونه رجل أمن واستخبارات وليس دبلوماسياً.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.