الفوضوية والمحسوبية!

‏بصراحة لم يتصرف حكام العراق في كل عهوده قبل 2003 بهذه الفوضوية و هذه المحسوبية التي نعيشها اليوم ابداً,فقد كانت تلك الحكومات,على طائفيتها ودكتاتوريتها , تتصرف بشكل مؤسسي و وفق سياقات ادارية معتبرة في ادارة البلاد ,وان حصلت المحسوبية فيها,فانها كانت على نطاق ضيق للغاية,فيما يخص رأس الدولة و اقاربه اغلب الاحيان, بالقياس الى ما يحصل في العراق منذ 2003 وحتى اليوم حيث توزع المناصب الرفيعة قسمةً بينهم و توزع الوظائف الرفيعة كالسفراء و موظفي السفارات و الادارات المستقلة و الوظائف الخاصة على ابناء وبنات واقارب المسؤولين, و بلا اي اساس قانوني او اداري,كأنَّ الدولة صارت اقطاعيةً و ملكاً صرفاً لهم,مما اصاب الدولة بالترَهُل واخذت اداراتها بالتفكك بسبب عدم احترام السياقات الادارية و القانونية من الجميع,الامر الذي نشر شعور اللا ابالية بين صفوف المجتمع,فقد يئسَ الناس من الاصلاح و اقتنعوا ان لا حقوق لهم, إنما هي فوضى عارمة غلبَ عليها اولئك الأفاقون,وانتهى الامر..!.
Saad Alsaid

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.