المناطق الأكثر حساسية

قد تعالت أصوات مغرضة عن قصة النخيب، وكأن المطلوب نشر ثقافة المناطق المتنازع عليها استنساخا لعدوى مشروع التخريب المراد تطبيقه في نينوى,في ضوء المعطيات والظروف والتعقيدات الإقليمية التي ستمتد لسنين، فإن من المتوقع زيادة عدد الزائرين للمراقد المقدسة بالملايين سنويا من كل أنحاء العالم,وبما أن سامراء والكاظمية تتمتعان بحماية كافية، فإن البادية الغربية تعدّ منطقة هشة في خطط الأمن المطلوبة لمحافظتي كربلاء والنجف، ولا يمكن تجزئة الأمن إلى ما هو أبعد نطاقا,لذلك، من الطبيعي تماما أن تشمل فلسفة الأمن وخططه منطقة النخيب بكل امتداداتها الحدودية والادارية,إن محاولات داعش في عين التمر واستماتتها على منطقة عامرية الفلوجة لم تكن إلا لايجاد تهديد خطير لمناطق حساسة قد يتسبب خرق أمني كبير فيها بكارثة تمتد الى كل العراق. ولا يمكن ترك منطقة أمنية بالغة الحساسية ضمن حسابات أمنية لمنطقة ادارية لا تزال ذيول داعش منتشرة فيها,النخيب وما شابهها جزء لا يتجزأ من فلسفة أمن المقدسات وأمن عشرات ملايين الزائرين سنويا، الذين يعطون هيبة عظيمة مضافة للعراق. وعلى أمن واستخبارات كربلاء وادارتها التصرف بموجب المتطلبات بالتنسيق مع الحكومة المركزية.
المحلل العسكري

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.