‏ العودة بنفس الوجوه والشخصيات!

 

عودة التحالف الوطني بنفس الوجوه والشخصيات بالرغم من النكبات والانكسارات والتخلف يمثل تحدياً لإرادة الناس وتكريساً للدكتاتورية..لماذا لايعلنونها بيعة نهائية الى ما تبقى من العمر كما فعل الطاغية في سنواته الاخيرة ويخلصوننا من لعبة الانتخابات السمجة..لماذا الاصرار على الفشل ببقاء نفس الوجوه التي صنعت الخراب والفساد طوال المرحلة السابقة..هل خلا الجنوب بكل طاقاته وكفاءاته عن طرح طبقة سياسية جديدة لقيادة الشيعة..اذا كان لابد من بقاء نفس الأحزاب المهيمنة على الحكم(…….)فليغيروا الوجوه,لقد سأمناهم وسئمنا كذبهم ودجلهم وفشلهم وأصبح وجودهم على سدة الحكم لدورة انتخابية مقبلة بمثابة كابوس مخيف لكل العراقيين,ولكن يبدو ان الجماعة مصرون على استثمار خيبة الناس وعدم ثقتهم بالعملية السياسية لكي تترك الساحة للجمهور الحزبي فقط في الانتخابات المقبلة الذي لايتجاوز ١٥٪‏ من أصوات الناخبين كضمان لبقائهم على سدة الحكم .
أبو فراس الحمداني‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.