8 خطوات كفيلة بالتخلص من التأجيل والمماطلة

1124

يعاني الكثيرون من حالة خمول تدفعهم للتأجيل المستمر. وفي كل مرةٍ يقومون بتجديد تاريخ الانتهاء ويخلقون الأعذار حتى مع تأنيب الضمير وتراكم المهام. لكنْ لكل هذا حل من بضع خطوات ستجعل المهام أسهل من قبل، وتمد كل مؤجل بطاقة تجعله ينهي عمله أسرع من أي وقت:
1. قسّموا عملكم
وفق موقع “لايف هاك”، فإن من الأسباب الكبرى التي تجعلنا نؤجل القيام بالأشياء الإحساس في لاوعينا بأنها صعبة. ويكمن الحل ببساطة في تقسيم هذه المهمة إلى مهمات صغيرة والتركيز في كل مهمة على حدة. مازالت صعبة على الرغم من ذلك ؟ إذاً، قسموها من جديد إلى مهامات أصغر، وهكذا ستجدون أنفسكم أمام مهام متناهية في البساطة.
2. غيروا بيئتكم
يتحكم المكان في مدى مردودية الإنسان. فهناك غرفة ومكتب يشجعان على العمل وأخرى تبعث على الكسل والنوم. إذا كانت هذه حالة مكتبكم فأدخلوا عليه بعض التعديلات حتى يصبح محفزاً. ولا تنسوا أن ما يكون محفزاً في البداية قد يفقد تأثيره بعد حين، لذا استمروا في التعديل بين الحين والآخر.
3. حددوا توقيتاً أكثر تفصيلاً
مجرّد تحديد موعد نهائي للمهام هو نفسه دعوة للتأجيل. فهذا يعطي الانطباع بأن أمامنا الوقت الكافي لذا نتكاسل. لكن الحل هو في وضع برنامج مكون من مهام صغيرة مع تواريخ انتهائها. هذا سيجعلكم تحسون بأنه إذا لم تفعلوا شيئاً الآن فسوف تتراكم المهام وتصبح أصعب، فتقومون بتنفيذها فوراً.
4. أزيلوا مسببات التأجيل
لا يعني ذلك إغلاق “فيسبوك” بصفة نهائية أو عزل أنفسكم عن العالم. بل يعني عملية بسيطة للوعي بما تقومون به وتأجيل الأشياء التي تقاطعكم قليلاً. وأزيلوا كل التنبيهات الأوتوماتيكية حتى تعودوا إليها كلما انتيهتم من مهمة صغيرة.
5. تحدثوا مع المحفزين
راسلوا الشخصيات التي تلهمكم وتحدثوا إليها عبر مواقع التواصل والبريد أو شاهدوا مقاطعها وحواراتها. واقتربوا أكثر من الناجحين حولكم وخذوا منهم بعض الطاقة الإيجابية. الطاقة الإيجابية معدية.
6. أحيطوا نفسكم بأفضل الأصدقاء
وجود أصدقاء معكم أثناء ممارسة عمل ما يجعله أكثر متعة. كما أن إخبارهم بمشاريعكم سيجعلكم تتحملون مسؤوليتها، ويجعلكم تتلقون المزيد من المساعدة والدعم والتشجيع من قبلهم.
7. وضّحوا أهدافكم
قد يكون المشكل أكبر من مجرد خمول عابر. قد تكونون غير متحمسين لما تقومون به لأنه ليس ما تريديون فعلا أن تخصصوا حياتكم له. اتركوا كل شيء وابتعدوا قليلاً وحددوا رؤيتكم ووضحوا أهدافكم. حللوا حياتكم واكتشفوا هل ما تفعلونه هو ما خلقتم من أجله أم عليكم تغيير شيء. مهما كان الجواب سوف تعودون بنفس جديد وطاقة أكبر.
8. توقفوا عن تعقيد الأمور
البحث عن المثالية من أكبر أسباب التأجيل. تنتظرون الوقت المثالي للقيام بشيء ما لسبب أو لآخر، لا يوجد شيء اسمه وقت مثالي. ارموا هذه الأفكار وراءكم وابدؤوا حالاً. كما أنه عليكم الإدراك بأنكم مسؤولون عن حياتكم وإذا لم تقوموا بالمهام بأنفسكم فلن يقوم بها أحد مكانكم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.