هذا فعلا ما يميز المقاومة الإسلامية الأصيلة!

الجنرال المسيحي المقاوم حضرة العون هو رئيس لبنان قريبا..و الداعمون لترشيحه هم كثر بعضهم أعداء الأمس..فعلى سبيل المثال إن حزب الله يدعمه و جنبلاط و الحريري أيضا ولكن أين هذا من أولئك؟حزب الله دعمه مبدئي أخلاقي قيمي إنساني..دفع لدعمه له منذ الأول أثمانا باهظة..بقي على موقفه طوال السنوات الماضية..دعم مبدأ و دعم عقيدة و دعم الثبات والمقاومة..ولكن الآخرين قد عادوا الجنرال في أحلك الظروف ثم بعد ما قطعت عليهم السبل و اضطروا لذلك..و بعد ما رأوا أن دعمه مما لابد منه وأن رفضه فيه خسارتهم فاضطروا مكرهين ليدعموه..هذا هو الفارق بين الموقف الأخلاقي والمبدئي..يعلن حزب الله والمقاومة موقفه ولا يغيره رغم هبوب العواصف العاتية من كل حدب و صوب..ورغم أنه لو غير لكسب مصالح ضخمة ولكنه يستمر على العهد والوفاء..نعم هذه هي المقاومة الإنسانية والأخلاقية و النصر حينما يأتيها فهو نصر مدوٍ يخضع له العالم كله..إن المقاومة مدرسة أخلاقية خالدة..لعل الأجيال القادمة سيفهمون قيمتها التاريخية..و ثروتها الإنسانية الرائعة.
محمد ميرزائي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.