‏حلب_لنا

1803

لأجلها العشرات من الشاشات والحانات والأبواق الناعقة..
لأجلها رصدوا المئات من الموتى والأرواح المارقة..
لأجلها آلاف البنادق والمدافع والجرار الحارقة..
لأجلها جمعوا القطيع، من كلّ بلدان الصقيع كيما يموت بأرضنا حلم الربيع..
لأجلها نفط الحجاز وسيل غازات قطر واجتماع الروم مع ترك التأسلم والبطر..
مليارات مال العُرب طوعاً لأمريكا تساق، والكلّ يهوى دماءَ الصبر فينا أن تراق..
لكنّنا نهوى الوقوف على الحدود الفارقة، والسيف يقطع كلّ أيدٍ من جوارٍ سارقة..
حلبٌ لنا يا أردوغان.. حلبٌ لنا لو كان ينقصك البيان.. حلبٌ لدمع الأمّ تفخَر بالجريح وبالشهيد..
حلبٌ لعرنان الأسود لا لأقبية العبيد..
لو كنت تعلم حالنا قبل القتال مع اليهود، لعرفت أنّ النصر معقود برايتنا وبنا يعود..
حلبٌ لطلّاب الحياة، حلبٌ لأهليها الأباة، حلبٌ لأبطالٍ حُماة، رسموا بسُمر زنودهم أنّا رجال الله نفعلُ ما نريد..!
حسين زين الدين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.