حملة لنجمع لهم حقائب مدرسية عراقية

الذين أحرقوا الحقائب الأمريكية، رفضوا محاولة السفارة تبييض جرائم بلادها الماضية والمستمرة بحق الأطفال العراقيين، إبتداءاً بالتضحية المتعمدة بـ “نصف مليون طفل عراقي” بحصار لا انساني معلوم النتائج، ومرورا بالاستهداف المتعمد لشبكة مياه الشرب في حرب عاصفة الصحراء، واستخدام اليورانيوم المنضب المتسبب بارتفاع مهول في عدد ولادات الأطفال المشوهة، وغيرها من الجرائم التي تستمر حتى اليوم باستهدافها وحدة بلادهم وإدخال الإرهاب اليها ودعمه، وفرض السفلة والفاسدين على كراسي السلطة فيها..إن تبرع السفارة بالحقائب لأطفال العراق، بلد النفط والثروات، إهانة قد لا تحس بها الحكومة الذليلة التي وضعوها في البلد لتنفيذ خططهم، لكن رجال كرماء فهموا اللعبة وسارعوا لتبرئة ساحتهم من مهانتها..لكل هذه الأسباب، فإني ادعو جميع العراقيين القادرين، في الداخل والخارج، إلى تنظيم حملة لجمع التبرعات وشراء عدد أكبر من الحقائب المدرسية وتوزيعها على أطفال ميسان البطلة التي رفضت الرشوة مقابل كرامتنا..أدعو المنظمات العراقية المختلفة التي تقدر هذا الموقف الكريم، في تنظيم او شراء او التبرع لهذه الحملة أو القيام بتنظيم توزيع الحقائب على المدارس.
صائب خليل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.