الإرهاب سينحر ولن ينتحر..

 

كشفت تغريدات لزعيم النصرة في وادي بردى عن وجود الجبهة كقوة رئيسة في المنطقة على عكس ما تذرعت به الفصائل المسلحة الموقعة على اتفاق أنقرة لتعليق مشاركتها بسبب عملية الجيش على ما قالت أنها ضد فصائل يشملها وقف إطلاق النار وعلمت #الميادين من مصادر موثوقة أن وزير الدفاع القطري كان قد نصح هذه الفصائل المسلحة قبل يومين بالابتعاد عن النصرة وتفادي أي اندماج انتحاري معها.. عملية الجيش في وادي بردى ليست فقط لاستعادة النبع وتعليق الفصائل المسلحة مشاركتها في الأستانة ليس فقط لوقف العملية..القوات تشرف على الوادي لنزع سلاح العطش ، الذي تصوبه الفصائل المتمركزة في عين الفيجة ، على ستة ملايين دمشقي ،وانهاء اربعة اعوام من التهديد المستمر بتعطيشهم..وادي بردى اكثر من معركة من اجل تحرير النبع الجبلي رهينة الفصائل المسلحة واطفاء ظمأ عاصمة الامويين . الجيش السوري يقاتل من اجل استئصال النصرة من الوادي الخصيب ، واستكمال تطهير الطوق الدمشقي منها، اكثر من الف وخمسمئة مقاتل من النصرة في الوادى ،الفصائل التسعة المهادنة في اتفاق انقرة ذهبت في معركة وادي بردى الى حد تعليق التزامها بالهدنة وممثلها اسامة ابو زيد في انقرة ،راى ان الاتفاق لا يستثني منطقة ولا فصيلا من مفاعيله..حلب المعركة التي لم تتعلم منها الفصائل المسلحة. التمسك بجبهة النصرة . والاستنكاف عن عزلها في وادي بردى ، سيؤدي الى هزيمة مشابهة لحلب ، النداءات لوقف تقدم الجيش السوري في الوادي المحاصر لم تلق اذنا صاغية .. الفصائل المسلحة، عاجزة عن عزل النصرة، وستنتحر معها في وادي بردى كما انتحرت في حلب.
ديمة ناصيف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.