أمريكا تفبرك الإرهاب لتمارس الإرهاب !

الولايات المتحدة الأمريكية في حرب دائمة ضد الإنسانية في العقود السبعة الماضية، أي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وتسيدها للعالم بالاشتراك مع الاتحاد السوفيتي السابق. وازدادت شراسة حربها ضد الإنسانية بعد انهيار هذا الأخير، وبقاؤها كقطب أوحد يهيمن على العالم! ففائض القوة الذي تملكه، والطمع الجارف الذي يسيطر على قادة مجمع الصناعات العسكرية، أفقدها التزامها بالديمقراطية والحرية خارج حدودها، إلا أن الدستور لا يسمح بالتدخل خارج الحدود إلا لأسباب مقنعة، ولا يسمح بالحد من حريات الشعب الأمريكي إلا لذات الأسباب. وعليه فقد بدأ «شياطين» الحكم، وخاصة قادة مجمع الصناعات العسكرية بـ«فبركة» المنظمات الإرهابية والأعمال الإرهابية، لتنفيذ أجندتها الخارجية بالتدخل في البلاد التي تريد نهب ثرواتها، وإيقاف عجلة التقدم فيها، والداخلية للحد من حرية المواطنين، وتعطيل مراقبتهم لحكومة بلدهم.
ساسة بوست

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.