بدأ العد العكسي.. بيونغ يانغ تلوح بالنووي رداً على مناورات القاذفات الأمريكية

4909

حذرت كوريا الشمالية، من تبعات إرسال الولايات المتحدة الأمريكية قاذفتين لتنفيذ تدريب على إسقاط قنبلة نووية، وقالت إن ما تفعله أمريكا يزج بشبه جزيرة كوريا إلى الحرب النووية.وشاركت قاذفتان استراتيجيتان من نوع «بي 1 بي لانسر» تابعتان للقوات الجوية الأمريكية في المناورات المشتركة للقوات الأمريكية والكورية الجنوبية، حسبما أفادت وكالة «يونهاب»، نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية،وقال المسؤول:إن القاذفتين شاركتا في المناورات بالقرب من شبه الجزيرة الكورية خلال ساعتين أو ثلاث ساعات.وحلقت القاذفتان فوق أراضي كوريا الجنوبية وبحر اليابان، وأعربت كوريا الشمالية عبر وسائل الإعلام الرسمية لها عن استيائها من ذلك، علما بأن التحليق تم بعد يوم من اختتام مناورات «كي ريزولف» العسكري الكبرى للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.من جانبها أعلنت قيادة القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادي أن تحليق القاذفتين كان جزءا من الأعمال الروتينية للحفاظ على الأمن الإقليمي، ولم يكن موجها ضد أي دولة محددة.وفي السياق ذاته حذرت كوريا الشمالية من أنها ستجري تجربة نووية «في أي وقت وفي أي مكان» تحدده القيادة في البلاد، اذ حذّرت كوريا الشمالية من أنها ستجري تجربة نووية «في أي وقت وفي أي مكان» تحدده القيادة في البلاد.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية إن بيونغ يانغ «مستعدة تماماً للردّ على أي خيار ستتخذه الولايات المتحدة»، مضيفاً أن كوريا الشمالية مستمرة في تعزيز قدراتها النووية الوقائية ما دامت واشنطن مستمرة في عدم إلغاء سياساتها العدائية.وقد أجرت بيونغ يانغ 5 تجارب نووية خلال السنوات الـ 11 الماضية كما أجرت تجارب متعددة لإطلاق صواريخ بالستية بمديات مختلفة.وكانت السفارة الأميركية في كوريا الجنوبية أعلنت أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي آيه) مايك بومبيو موجود في العاصمة «سيول» لعقد «اجتماع داخلي».وكانت وكالة «يونهاب»ذكرت أن بومبيو وصل إلى كوريا الجنوبية في نهاية عطلة الأسبوع في زيارة غير معلنة له، وأجرى سلسلة من اللقاءات مع رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية لي بيونغ هو وكبار المسؤولين من المكتب الرئاسي.وأوردت الصحيفة نقلاً عن عدة مصادر قريبة من أجهزة الاستخبارات أن مدير «السي آي آيه» أطلع نظراءه على سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال كوريا الشمالية، وقام بتقييم الوضع الداخلي للإدارة الكورية الشمالية».وذكرت الصحيفة أن بومبيو بحث مستقبل العلاقات الأميركية الكورية المرتقبة بعد الانتخابات الرئاسية التي تجري في هذا البلد في 9 مايو، وأكّد مسؤول في السفارة الأميركية أن مدير «السي آي آيه» موجود في كوريا الجنوبية، مؤكّداً أن برنامج زيارته محدود جداً، مضيفاً أنه «لن يلتقي أي مسؤول في البيت الأزرق (مقر الرئاسة الكورية الجنوبية) أو أي مرشح»، من دون كشف أي تفاصيل عن برنامج بومبيو.وتاتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوتر على خلفية برنامجي بيونغ يانغ النووي والبالستي، وفيما ترد تكهنات بأن كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة، بعدما أطلقت صاروخا جديداً السبت الماضي.الى ذلك أفادت هيأة الإذاعة اليابانية NHK بأن حاملة المروحيات «إزومو» التابعة للقوات البحرية اليابانية توجهت في أول عملية لها لحماية الأسطول الأمريكي الموجود في المنطقة.ونقلت NHK عن مصدر مطلع قوله إن هذه السفينة الحربية اليابانية التي تستطيع حمل 28 طائرة غادرت يوم 1 أيار قاعدة يوكوسوكا متوجهة إلى سواحل الفلبين في رحلة تستمر ثلاثة أشهر. وفي طريقها ستنفذ الحاملة تدريبات في مجال حماية سفن الإمداد الأمريكية المتوجهة نحو بحر اليابان وسترافقها حتى منطقة جزيرة شيكوكو.تجدر الإشارة إلى أن اليابان أصدرت في العام الماضي قانونا لتوسيع صلاحيات قوات الدفاع الذاتي الوطنية. وهو يسمح للمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية للقوات اليابانية بالمشاركة في العمليات العسكرية لحماية الدول الصديقة (ولم يحدد القانون هذه الدول)، حتى لو لم تتعرض اليابان نفسها للهجوم وتسمح الوثيقة كذلك للجيش الياباني بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحلفاء.ومن المعروف أن اليابان وبعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، اضطرت تحت ضغط الولايات المتحدة لإقرار دستور مسالم نص على نبذ الحرب كوسيلة لتسوية النزاعات الدولية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.