نساء ضد النساء

يعد الفيسبوك عالماً فسيحاً ومتاحاً يسمح لك بالاطلاع على ماشاء الله من ألوان البشر; وبالتالي سمح لي برؤية اطياف واسعة من الشخصيات النسوية العراقية تحديدا; لانها محل اهتمامي..فقراءتي السريعة والبسيطة سمحت لي بالتقاط الملاحظات التالية لأغلبية الاغلبية:اغلب الموضوعات التي تطرحها النساء في الكروبات الخاصة سطحية، تافهة، لا تتجاوز امور التجميل والطبخ (لا تستغني المرأة عن هذه الامور بالتأكيد على الا تكون محور وغاية وجودها) مما يعطي دلالة على المستوى الثقافي المتدني بالرغم من ان بعضهن يحملن شهادات جامعية,وعدداً لا يستهان به منهن بالكاد يستطعن قراءة ما يكتب، دلالة على امية لغوية متفشية,واسلوب التعليق والتحاور متدنٍ للغاية ومخزِ يدل على انها نالت نصيباً قليلاً من التربية,ومعرفة ضئيلة بأساسيات الدين والذي يعد حصانة اولية اضافة الى ان المرأة في تماس مباشر وكثيف مع الابتلاءات في البيت كونها مسؤولة عن ادارته (بغض النظر الان عن كونه واجباً عليها ام لا، مجرد وصف حال واقع),والكثير من النساء يعدن الفيس محطة تنفس عن مشاكلها فيها سواء باسمها الصريح ام لا، ونوعية هذه المشاكل ربما افرد له منشور اخر إن وفقت,وفئة قليلة جدا منهن لها قابلية الطرح او الحوار الثقافي او العلمي المنظم..فهن النسوة مسؤولات عن انشاء وتربية اجيال جديدة..هؤلاء النسوة صانعات المجتمع ، هن القوة الناعمة المزلزلة.
Talia Muhammed

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.