المركبات النباتية .. الثورة القادمة في عالم السيارات

1644

تشترك السيارات الفارهة في ميزة فخامة التجهيزات ورقي التصاميم التي تبدو للعيان بمجرد ركوب السيارة حيث تمتاز تلك الموديلات بنفس الرائحة وتعتمد على نفس الخامة، ألا وهي الجلود الطبيعية.
لكن مسألة بلوغ المصنعين أهدافهم بأن تكون الموديلات المستقبلية ملائمة للبيئة حتى في الأجزاء البسيطة والمقصورة والكراسي تبقى أمرا فيه الكثير من الجدل.
ويقول مارك ليشته، مدير التصميم بشركة أودي الألمانية إن الجلود الطبيعية تشير إلى الرفاهية والفخامة منذ بداية إنتاج السيارات ومنذ أكثر من 120 عاما في إنتاج السيارات.
وأوضح أنه كلما زادت فخامة السيارة، زاد الاعتماد على الجلود الطبيعية بها، وهو ما يظهر بوضوح في سيارة رولز رويس بانتوم، مثلا، التي يحتاج تجهيزها إلى جلود ما يقرب من 10 أبقار.
ولكن في الوقت الراهن بدأت تصورات القيم تتغير بسرعة، وأصبح الزبائن أكثر وعيا أثناء الشراء، كما أن شركات السيارات تسعى لتقديم صورة جديدة، ما دفع المصممين إلى البحث عن مفهوم جديد للفخامة والرقي. ألياف الخيزران يقول الخبير الألماني إن سيارة أودي إي-ترون الاختبارية، والتي تم كشف النقاب عنها للمرة الأولى قبل بضعة شهور، تشتمل على مساحات واسعة من الطلاء، لكن هذه هي المرة الأولى التي لا يعتمد فيها عملاق صناعة السيارات أودي على الجلود الطبيعية في إنتاج سيارة اختبارية.
وأوضح أن الشركة تقوم في هذه السيارة بتجريب خامات عالية الجودة مصنوعة من ألياف الخيزران التي تتناسب مع المتطلبات البيئية للسيارات الكهربائية ولديها فرص جيدة لدخول مرحلة الإنتاج القياسي. ويتحدث جيري ماكغفرن، مدير قسم التصميم بشركة لاند روفر البريطانية، أيضا عن بداية عصر جديد، مشيرا إلى أن هذا الاتجاه يظهر بوضوح في التجهيزات الداخلية بسيارة رينغ روفر فيلار الجديدة.
وقال “لدينا زميلة في قسم تريم آند كولور تعتمد على الأطعمة النباتية في حياتها وأثارت حماستنا بسؤالها لماذا تظل الجلود الطبيعية هي الخيار الأول عند الرغبة في تصميم مقصورة السيارة؟”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.