«فتية» اعتلوا الى السماء دفاعاً عن العقيدة والمقدسات .. الشهيد ارفد الحميداوي انموذجاً

أي حظ عظيم تملك، أي قدسية تحوم حول روحك الطاهرة، فنعم الرجل انت، ونعم الحامي لعقيلة الطالبيين … أرفد الحميداوي شهيد حفر اسمه على صفحات كتاب الشهداء ليراق دمه الزكي على جوانب الشرف الرفيع والنور الساطع زينب الكبرى عليها السلام التي فتحت له أبواب الجنان ليُزَفَ قربانا من أجل مرقدها الطاهر.حب أهل البيت (عليهم السلام)حب أهل البيت (عليهم السلام)زهرة ترعرعت على حب أهل البيت (عليهم السلام) وسقيت بمكارم الاخلاق من صغرها وحتى اشتد عودها لتنشر اريجها الفواح طاردة انفاس الكراهية والظلمة فما إن شب شهيدنا البطل حتى بدأت بوادر الثورة والتحاقه بركب المقاومة الاسلامية بعد سقوط الصنم الصدامي.الشجاعة والإقدامبرز نجم هذا الشهيد بالسطوع برغم صغر سنه ومع دخول أول جندي أمريكي الى تراب الوطن حتى التحق بركب مقاومة هذا العدو الظالم ليكون قائداً فذاً مضحياً مثابراً بكل ما يملكه وصندوقاً مغلقاً يكتفي بالقيام بعمله الجهادي دون اي ضجيج ورياء يفسد أعماله الطاهرة … هذا ما تحدّث به الحاج محسن فرج الحميداوي والد الشهيد القائد … كان ولدي رحمه الله لا يتحدث في اسرار العمل وكان كتوماً جداً وكان محباً لعمله ويوصل الليل بالنهار من دون تعب أو ملل وكان مثابرا على عمله والمهمة التي يكلف بها ينجزها على احسن وجه ولا يضجر ولا يمل مطيعاً بكل شيء . حماية المراقد المقدسةالاولويات كانت دائما عند الشهيد القائد ارفد الحميداوي والتي على رأسها أهل البيت (عليهم السلام) ليكون من الواجب قتال الكفر الأسود والتكفيريين وحماية صحن عقيلة الطالبيين من أي أذى ليدخل حينها أرفد غمار المعركة مضحيا بكل ما يملك مقدما اسمى آيات التفاني والإيثار من أجل أهل البيت (عليهم السلام) وطريقهم المحمدي الأصيل…بدا من الواضح التغيير الحاصل في قلب هذا الشهيد الطاهر مع دخوله المعترك الجهادي فقد انتقل الى عالم آخر غير الكثير من معالم شخصيته ليظهر قمرا منيرا وشمعة تنير وترشد من حوله … هكذا تحدث اخو الشهيد .المواقف البطوليةللشهيد الخالد مواقف بطولية كثيرة خلدت في ذاكرة محبيه لتكون دروساً خالدة في الشجاعة والإيثار والتي منها عملياته القاصمة لظهر العدو الأمريكي تلك التي كان ينفذها بكل صمت وثقة مقدما اسمى آيات الاخلاص والشجاعة .. كتائب حزب الله هي منظومة عجيبة تمتلك قدرات وإمكانيات هائلة تنفرد بها منظومة ذات نظام متكامل ولها تاريخ مشرف اذ ذاقوا امريكا وبريطانيا أيام الاحتلال مرارة الهزيمة وكانت القوات الأمريكية والبريطانية تحسب لهم الف حساب ومازالت الى يومنا هذا والتصريحات الامريكية تقر بان كتائب حزب الله تهدد استقرار القوات الأمريكية فقد نخروا آلياتهم ومعداتهم ودمرت قواعدهم بالكامل. رجال في يوم من الايام كان اوباما (الرئيس الامريكي) في قبضتهم بعد ان اخترقوا انظمة التجسس عندما أتى لزيارة العراق الامر الذي اثار دهشتهم واستغرابهم من هذه الامكانيات وكيف تم اختراق انظمتهم التجسسية وكان رئيسهم هدفا سهلا للمقاومة الإسلامية.المحبة والإخلاصللأصدقاء مكان خاص في قلب هذا البطل فقد قدم الكثير لمحبيه ورفاقه ليكون الصديق المثالي الناصح الوفي والمحب المخلص في حبه منذ نعومة اظفاره الأمر الذي جعله حيا في عيون اصدقائه تلك العيون التي ما تنفك ان تنزف دموعها بذكر اسمه ومنها دموع صديقه …… الذي وصف لنا حياته قرب الشهيد… كالشمعة المنيرة تروي كل من حولها وتنقذه من عطش الظلام والعتمة … كان شهيدنا منارا لكل من حوله في البيت والشارع وعند الاقرباء والأصدقاء وفي مدرسته التي ترك فيها بصمته ايضا على الرغم من سنه الصغير وقصور تجربته إلا انه كان يملك شيئا استثنائيا مكنه من الدخول بسهولة لقلوب من عرفه .. تلك المواصفات التي امتلكها الشهيد مكنته من ان يكون ربان السفينة في حياته القصيرة المليئة ليصبح القائد والقدوة للأصحاب مرشدا إياهم إلى الطريق القويم منفذا عمله بكتمان دون علمهم مكتفيا بتوجيههم إلى طريق النجاة.حي في قلوب الأصدقاء والمحبينأرفد محسن فرج الحميداوي … حي في قلوب الأصدقاء والأعداء .. حي في قلوب محبيه لما تركه من بصمة غرَّاء تنير دروبهم .. وهو حي في قلوب اعدائه لما تركه من غصة في حناجرهم بعد ان اذاقهم الويلات بجهاده لهم ليمتزج نواح الامريكان بالتكفيريين عند ذكر اسمه الزكي … فهنيئا له حسن العاقبة والختام بين يدي زينب (عليها السلام).أنا لست أدري هل ستذكر قصتي   أم يوف يعدوها رحى النسيانأو أنني سأكون في تاريخنا                متآمرا أم هادم الأوثان كل الذي أدريه أن تجرعي          كأس المذلة ليس في إمكانيلو لم أكن في ثورتي متطلباً          غير الضياء لأمتي لكفانيأهوى الحياة كريمة لا قيد   لاإرهاب لا استخفاف بالإنسانفإذا سقطت سقطت أحمل                عزتي   يغلي دم الأحرار في شرياني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.