مؤتمر مرتقب في اربيل برعاية أميركية خليجية مرتزقة بارزاني يعيدون تدوير خطاباتهم الداعية لإنشاء الإقليم السني

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
اعيدت مشاريع التقسيم الطائفية التي انطلقت منذ عام (2014) الى الساحة مجدداً, بعد أزمة كردستان وتلويح مسعود بارزاني بالانفصال, في محاولة لإخراج الأخير من الاحراج الذي وقع به بعد وضع الحكومة لجملة من الاجراءات القانونية لإعادة السلطة وفرض الدستور.
اذ تفسّر المطالبات الداعية لتشكيل اقليم «سني» بأنها تأتي بدفع من بارزاني لتأجيج الوضع الداخلي في العراق, وتخفيف الضغط على المنتهية ولايته مسعود بارزاني.
وأعيد الحديث عن الاقليم (السني) مجدداً بعد اجراء استفتاء اقليم كردستان والتلويح بالانفصال ومن المزمع ان يعقد مؤتمر في اربيل لبحث حيثيات اقامة اقليم سني.
اذ كشف النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، نية قيادات وشخصيات سنية، عقد اجتماع في أربيل للمطالبة بإقامة إقليم سني, مبيناً ان تلك المطالبات جاءت بالتزامن مع حديث بارزاني عن الانفصال لتقاسم المناطق المتنازع عليها بين الاقليمين…نواب من التحالف الوطني اكدوا بان دعوات «الاقليم السني» جاءت من مرتزقة بارزاني, لان العشائر والقيادات السياسية السنية ترفض اي حديث عن الاقليم, لكون تلك الدعوات قد اسهمت في الدمار الذي حلَّ بالمحافظات السنية.
ووصف النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود, الملوّحين بالإقليم السني بمرتزقة بارزاني وهم لا يمثلون السنة وعشائرها الرافضين لتجزئة العراق.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان بارزاني هو من يطبق مشروع بايدن التقسيمي في العراق, وهو يحاول ان يدعم من يروج للإقليم السني لأنه يتواءم مع طموحاته غير المشروعة, موضحاً بان بارزاني هو أحد أدوات مشروع «الشرق الاوسط الجديد» لتقسيم العراق.
ودعا الصيهود الحكومة الى الاسراع بتنفيذ قرارات مجلس النواب التي اتخذها على خلفية تجاوزات الاقليم, لفرض القانون والدستور على جميع مدن العراق , لاسيما ما يتعلّق منه بكركوك وسهل نينوى وما يعرف بالمناطق المتنازع عليها.
مشدداً على ضرورة ان يعقد تحالف اقليمي مع تركيا وإيران لمواجهة خطورة ذلك المشروع «الصهيوني الامريكي» لان مشروع التقسيم لن يقف على العراق فقط وإنما يهدد جميع دول المنطقة.
متابعاً انه من الضروري ان تكون للحكومة مواقف صلبة مشابهة لمواقف تركيا وإيران عندما شعرتا بان هنالك خطراً يهدد أمنهما القومي.
من جهته، يرى النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان بان أية مطالبة بالانفصال نابعة من ارادات ساعية لتمزيق البلد. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الشارع السني يرفض أي حديث عن التقسيم والانفصال وتأسيس اقليم سني, لكن بعض القوى السياسية تريد ان تستغل الظروف لتمرير اجنداتها الخارجية.
موضحاً بان الكثير من السياسيين احترقت ورقتهم, وخسروا رصيدهم الشعبي لذلك هم يبحثون عن حضور جديد للساحة بطرق وأساليب مختلفة, بالتزامن مع مساعي بارزاني في الانفصال.
وتابع اللبان: الحكومة اليوم ماضية في تطبيق القانون والدستور على جميع من يحاول ان يتجاوز الأسس القانونية ويمضي الى مخططاته لان الدستور هو الفيصل بكل ما تسعى له بعض الأطراف السياسية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.