العبادي: قدرة العراق العسكرية باتت تنافس نظيراتها… إستعدادات عسكرية لتطهير ومسك الشريط الحدودي بين القائم و ربيعة

افاد القيادي في حشد محافظة الانبار قطري السمرمد، بأن القوات الامنية تستعد لتطهير ومسك الشريط الحدودي بين قضاء القائم وناحية ربيعة التابعة لمحافظة نينوى.وقال السمرمد إن “القوات الامنية في قيادة عمليات الجزيرة والفرقة السابعة والحشد العشائري تستعد لاقتحام الشريط الحدودي مع سوريا من جهة قضاء القائم غربي الانبار باتجاه ناحية ربيعة في محافظة نينوى لتعقب خلايا عصابات داعش الاجرامية تمهيدا لاعتقالهم او قتلهم في خطوة تهدف الى تامين هذه المناطق ومسكها من القوات الامنية”.وأضاف ان “القوات الامنية اكملت استعداداتها كافة لاقتحام المناطق على الشريط الحدودي مع سوريا”، مبينا ان “العملية الامنية كان من المقرر انطلاقها الا ان الظروف المناخية حالت دون ذلك وتم تأجليها لدواعٍ امنية ومن المقرر انطلاقها في غضون الساعات القليلة المقبلة”.هذا وأضاف السمرمد ان “طيران الجيش قصف وكرا يتحصن فيه عدد من خلايا عناصر عصابات داعش الاجرامية جنوب قضاء الرطبة غربي الانبار، ما ادى الى مقتل ثمانية منهم”.وبيّن ان “القصف تركز على مناطق صحراء قضاء الرطبة وصولا الى منطقة النخيب في خطوة تهدف الى تمشيط هذه المناطق بعد تحرير القاطع الغربي للمحافظة”، مبينا ان “عملية تعقب الخلايا النائمة في صحراء الانبار الغربية لازالت مستمرة”.وفي السياق ذاته أكد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أن قدرة العراق العسكرية باتت تنافس نظيراتها في المنطقة، فيما أبدى قلقه من المناطق الحدودية التي سيطر عليها داعش في سوريا.وقال العبادي، خلال مؤتمره الأسبوعي الذي عقده في القصر الحكومي ببغداد، إن «العراق يمتلك اليوم قدرة عسكرية كبيرة تنافس قدرات دول المنطقة».وأضاف: «لدينا قلق من المناطق الحدودية التي سيطر عليها داعش في سوريا».وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، قد أكد في وقت سابق، قرب إعلان النصرالنهائي على الإرهاب في العراق، وسط ترجيحات من مصادر مطلعة تفيد بقرب وقف العمليات العسكرية بعد ضمان تأمين حدود البلاد والى ذلك كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، عن بدء مرحلة «تشظي» تنظيم «داعش» بعد انهياره عسكريا، فيما اكد أن «النهايات السائبة» ستؤدي الى ولادة تنظيمات جديدة تشكيل امتدادا للتنظيم.وقال المعموري ، إن «داعش انتهى عسكريا في البلاد وقيادته المركزية فقدت كل خيوط التواصل فيما بينها ولم يبقَ منها سوى فلول منتشرة في جيوب ومناطق محددة في البلاد».واضاف المعموري، ان «انهيار داعش العسكري واختفاء قيادات الخط الاول دفعت الى بدء مرحلة تشظي التنظيم من خلال محاولة قيادات محلية الى الانشقاف عن التنظيم وبدء تاسيس جماعات مسلحة اخرى».واكد المعموري، «خطورة وجود نهايات سائبة وهي المناطق النائية غير الممسوكة من القوى الامنية وخاصة تلال حمرين ومناطق اخرى بين ديالى وصلاح الدين من انها ستكون حاضنة لولادة تنظيمات متطرفة جديدة تمثل امتداد لداعش في النهج والفكر مع تغير في الاسماء فقط».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.