مقولة فرض السلام بالقوة

في الاستراتيجــــــية الامريكية لسنة ٢٠١٨، الجديدة والمغايرة للإستراتيجية القديمة، التي انتهجها رؤساء البيت الأبيض، إذ يعود دونالد ترامب الى الامبراطورية الرومانية ويستعين بها ليطبق مقولة فرض السلام بالقوة في عام ٢٠١٨م وتحديدا للقرن الاول الميلادي، ان هذا المفهوم يعني ان الخيار بيد الدول الأقوى، أما الدول الضعيفة فلا رأي لهم في تحديد مصيرهم أو القضايا التي تهمهم، ثم بعد ذلك حدد منهم الأعداء حيث قسّم العالم الى ثلاثة أقسام. اولا: الدول الطامحة روسيا والصين, ثانيا: الدول المارقة ايران وكوريا الشمالية, ثالثا: المجاميع الإرهابية التي تستهدف أمريكا.
ثم أخذ يضع الحلول لمواجهة هذه الدول وكل بحسب حجمه وقوته مثلا، هو لا يستطيع ان يواجه هذه الدول عسكريا، وعليه لا خيار غير فرض العقوبات الاقتصادية عليها.
أما عنوان مكافحة الاٍرهاب فهو يمكن ان يستعين بمن يقاتلهم بالنيابة عنه ولا يريد الدخول بمواجهة مباشرة معهم . ثم أخذ يطبق هذه المقولة على السياسة الخارجية الامريكية حيث رفع شعار (أمريكا أولا) وأخذ يبحث عن مصالحها حتى مع العملاء الذين يعملون بخدمته وأخذ يجمع الأموال منهم .
أقول ان هذه الاستراتيجية الأمريكية القديمة ، يمكن ان تطبق فقط على من يدور بفلك أمريكا ، وهي ليست جديدة بالنسبة لهم، وإنما الجديد هو وجود رئيس أرعن يقود أكبر قوى في العالم .
حسين الكناني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.