تدمير 3 مضافات ومعمل للتفخيخ شمالي ديالى..الحشد الشعبي والجيش ينطلقان بعملية عسكرية مشتركة لتعقب خلايا «داعش» شمال ناحية العظيم

انطلقت قوات الحشد الشعبي والجيش، بعملية شاملة من أربعة محاور لتعقب خلايا “داعش” في عدة مناطق شمالي ناحية العظيم في ديالى ضمن عمليات التعقب التي تنفذ منذ خمسة ايام على التوالي.وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “عملية شاملة انطلقت، من أربعة محاور لمطاردة وتعقب خلايا داعش في مناطق الميتة، البو بكر، البو عواد، شمالي ناحية العظيم شمال محافظة ديالى، ضمن عمليات التعقب التي تنفذ منذ خمسة ايام على التوالي”.وأضاف البيان، أن “القوات المشاركة التي تقوم بتنفيذ هذه العملية هي الالوية 23، و24، واللواء الثاني في الحشد الشعبي، فضلا عن مشاركة قوات الجيش العراقي”.هذا واعلن الحشد الشعبي في محافظة ديالى، عن تدمير 3 مضافات ومعمل تفخيخ لداعش شمالي المحافظة.وقال مصدر في الحشد إن «قوات الحشد المشاركة بعملية تعقب خلايا داعش في حاوي العظيم شمالي ديالى، تمكنت حتى الان من تدمير 3 مضافات ومعمل للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة تابع لداعش».وأضاف، أن «قوات الحشد الشعبي استولت على عدة اعتدة للأسلحة الرشاشة BKC وتمكنت ايضا من تفكيك وتفجير عبوات ناسفة تحت السيطرة، مشيرا إلى أن العملية وصلت الى مرحلتها الاخيرة».الى ذلك اعتقلت قوات الحشد الشعبي ما يسمى والي داعش الإرهابي لمناطق الحويجة الارهابي المدعو «خالد خميس» وعدد من خطباء داعش.وقال مصدر امني إن « اعتقال والي داعش وخطباء الإرهابي تم ضمن عمليات تطهير المناطق الواقعة ضمن حدود الحويجة والرشاد وصولا إلى منطقة الزركة «.وأضاف إن « قوات الأمن والحشد حققت انجازات لا تقل أهمية عن عمليات التحرير، حيث طهرت القوات المشتركة مناطق المحاذية للحويجة والرشاد وسلاسل جبال حمرين بالكامل «.واشار المصدر الى تفجير خمس سيارات مفخخة أثناء عملية التطهير والتفتيش.ومن جانب اخر اكد عضو مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي: ان الجهد الاستخباري اثمر عن كشف خلايا داعش الاجرامية في عدد من مدن المحافظة في الاونة الاخيرة، مؤكدا عودة العائلات النازحة الى قضاء بيجي بشكل مستمر.وقال الخزرجي ان “الاوضاع الامنية حاليا في المحافظة مستقرة الى حد ما، وان تعاون سكان المناطق والقرى مع الجهات الامنية اسفر عن كشف الكثير من خلايا داعش الاجرامي”، مبينا ان “الوضع الامني في قضاء طوزخورماتو مستقر ولا توجد فيه مشاكل”.واضاف ان “انتشار العناصر الاستخبارية والقوات الامنية في الطوز وتكريت وعدد من القرى ساهم في استتاب الوضع الامني”، مؤكدا ان “نازحي قضاء بيجي بدؤوا بالعودة الى ديارهم بشكل تدريجي ، كما ان التدقيق الامني والاستخباري للعائلات لازال قائما حتى الان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.